الأقرع بن معاذ القشيري
٢٤ قصيدة · إسلامي · الأعشى
ما ورد أعلاه هو ترجمة الشاعر في نشرات الموسوعة السابقة، والصواب في اسمه ما حكاه الآمدي في «المؤتلف والمختلف» أثناء تسمية من يقال لهم الأعشى، قال: ومنهم أعشى بني عقيل وهو معاذ بن كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، وهو الذي كان يغاور بني الحارث بن كعب، وكان شاعرا فارسا، وهو القائل: انظر بقية كلام الآمدي في صفحة هذا البيت. وخالف المرزباني في معجم الشعراء في اسمه ولقبه فقال: الأقرع القشيري اسمه الأشيم بن معاذ بن سنان بن عبد الله بن حزن بن سلمة بن قشير، وقيل اسمه معاذ بن كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، كان يناقض جعفر بن علبة الحارثي اللص، وكانا في أيام هشام بن عبد الملك، واستعدت بنو عقيل على جعفر لدماء كانوا يطلبونه بها، فأخذ جعفر وقتل صبرا، وجعفر يكنى أبا عارم، وهو القائل لما هموا بقتله: فأجابه معاذ الأعشى وخاطب فيها أباه: وقال أيضا:
يقر بعيني أن أرى نوء مزنة
الطويل
ومولى أمتنا داءه تىحت جنبه
الطويل
ألمت فحياها فهب فحلت
الطويل
إذا راح ركب مصعدين فقلبه
الطويل
لعمرك إن المس من أم خالد
الطويل
حي المنازل بين حمة فاللوى
الكامل
وما أنس مل الأشياء لا أنسى قولها
الطويل
فإنك إن حضضتني وندبتني
الطويل
أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا
البسيط
سلام على من لا يمل كلامه
الطويل
وما خير معروف الفتى في شبابه
الطويل
يقول لي المفتي وهن عشية
الطويل
معاوي من يرقيكم إن أصابكم
الطويل
يا حاجة ما التي قامت تودعني
البسيط
إني امرؤ لا أقيل الخصم عثرته
البسيط
إذا نحن زرنا أم عمرو تعرضت
الطويل
أقول لمفت ذات يوم لقيته
الطويل
فأبلغ مالكا عني رسولا
الوافر
يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت
البسيط
وما حائمات حمن يوما وليلة
الطويل
ألا أيها الواشي بليلي ألا ترى
الطويل
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الطويل
تمنيت أن تلقى معاذا بسحبل
الطويل
ومولى أمتنا داءه تحت جنبه
الطويل