لَأَشْكُرَنَّكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَةٌ
وَإِنْ عَجَزْتُ عَنِ الْحَقِّ الَّذِي وَجَبَا
فَمَا الْتَفَتُّ إِلَى نَعْمَاءَ سَابِغَةِ
إِلَّا رَأَيْتُكَ مِنْهَا الْأَصْلَ وَالسَّبَبَا
أَخْدَمْتَنِي نُوَبَ الْأَيَّامِ طَائِعَةً
وَكَانَ كَلُّ الْمُنَى أَنْ آمَنَ النُّوَبَا
فَمَا أَخَافُ يَدًا لِلدَّهْرِ جَارِحَةً
إِذَا بَقِيتَ وَلَا أُلْقِي لَهَا السَّلَبَا