من دمي لستِ لا ولا من عظامي
أنت من خاطري ومن أحلامي
حمَّلتك الدنا من الحسن لونًا
شذَّ في نايه عن الأنغام
هذه النفحة التي ملء عيني
كِ سهامٌ منها على إيلامي
كلما سارتِ النجوم إليها
خاشعاتٍ أدركت سِرَّ هيامي
ما عرفتُ الحياة دونك إلاّ
ألمًا شَقَّ من رهيب الظلام
حلِّقي ما استطعت في عالم الرف
قِ فإنّي أعُبُّ من أوهامي
وتعالي فخاطري عضّه اليأ
سُ وغارت في رحبه أيّامي
ليت يومي البعيدُ يَقْرُبُ حتى
تتعرّى المِلاح من آلامي