ونظمتُ الكون في أدرانهِ
نغمًا تحمل آثام الليالي
وحصرتُ البعد في آفاقهِ
حلمًا يحتلّ آفاق الخيالِ
أنا في دنيا لها من مجدها
أنها بي خلجاتٌ في الجمال
أيُّ طيبٍ لم يَرَ من وجده
ما رأى الظمآن من شوق السؤال
عبَقٌ ينثر من أوصاله
زفرةُ الندمان من جسمٍ هزال
واذا مسَّت يديه أنملٌ
رسمت أنملُه سحرَ الدّلال
أين ذكرى ما غفا في خاطري؟
أين تسبيحُ الذرى عبر المجال؟
سقمُ الدهرِ له من عرسهِ
وله الحرمان من عرس الوصال