تخطَّ إلى المحتوى

غفت الرمال على صباه

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

غفتِ الرمال على صِباهُ

وغفا على لهبٍ حَماهْ

نجمٌ تألَّقَ في سما

ءِ الخلد زهوٌ من سناه

بسط الضياء على الدُّنا

فرعى مفاتنها ضياه

همسُ الربيع إلى الربي

عِ يفوح عطرًا من شذاه

والزهرُ كم سفح الأري

جَ على سعيرٍ من دماه

دنيا تزفّ إلى الصريعِ

هوىً تجمَّلَ في هواه

حسبُ المروءة أن تُرَدْ

دَ إلى المؤمَّل من جَناه

رفع الإباء إلى السهى

وجلا المحبة من إباه

في قمّة التعبير عن

رمز الكرامة مستواه

ما كان للأمجاد أن

تبقى إذا مادت رُباه

نغم الحياة يشفّ من

وجدٍ إذا رقَّت شَفاه

كاد الطغاةُ لمن ثوى

فدعا الخلود إلى سماه

والنسرُ في الأفق المغي

رِ على المدى حَدّوا مداه

ومشوا به في رهبةِ ال

ليلِ المنوَّر من بَهاه

والفجرُ بالضوء المطلْ

لِ على الأسى حلمًا رآه

هم أسلموه إلى الفنا

ءِ فكان أن سلمتْ مُناه

ما أدركوا أنّ الشها

دةَ نفحةٌ مما حواه

لو أدركوا شَمَمَ الصرا

عِ لكان أن رفعوا لواه

غام الحنين بمقلتي

هِ وبالحنين طوى دناه

والعين في خلد الشهي

دِ تردّ كيدًا عن هواه

وتضمّ أطياف الخيا

لِ إلى المجنَّح من رؤاه

فالخلدُ يرفع كلَّ من

رفع الوجود إلى ذراه

يا حاملَ الأطياب من

ذكر المطيّب في ثراه

حدِّثْ مع الأنسام وال

أحلامِ عن مجدٍ بناه

فالعُود باللحن الجري

حِ على النوى أبكى صباه

وعرا الزمان لشجوهِ

وله وأكبر ما شجاه

واللحنُ عن وتر الخلو

دِ حكى الجمال وما حكاه

صفتِ الكؤوس مع الردى

والموتُ قد شُلَّت يداه

والليلُ عاد إلى السكو

نِ، يعبّ وجدًا من لظاه

ظمأ الشهادة لفتةٌ

منه وتأريخٌ رواه

في كل قلبٍ وثبةُ ال

ماضي ورجعٌ من صداه