ما بالُ شمعتِنا كقلبي تخفِقُ
أبداً تهيم كما أهيم وأعشقُ
أم زارها ساري النسيم بسحرَةٍ
فغدت إلى لقيا المعانق تعنق
عجبا لها فالجسم منها فضّةٌ
وجفونها ينهلّ منها الزئبَقُ
عريانةً وثيابُها في جوفِها
لكنّما من حرقةٍ تتحرّق
زفّت ظلاما كالعروس بحليِها
لكِنّها عند الصباح تطلّق
تفني الدياجي وهيَ فانيَةٌ بها
وبمائها أيان تشرقُ تشرَقُ
ما حقّها إذ جمّعت شمل المنى
أن يغتدي مثلٌ لها يتفَرّق
قامت خطيبا تشتكي بخطوبِها
وبنَقلةِ الحالات أمست تنطِقُ