ومن بعدِ هذا قد أتيتُ بِزَلّةٍ
أما حسنٌ أن لا تضيقَ بها صدرا
وعلمُكَ حسبي بالأمور فإنّني
عهِدتُكَ تدري سرّ أمرِيَ والجهرا
وقد أصلحَ اللّه الأمورَ بسَعيكُم
ونِيّتكم صلحاً على البشر والبُشرى
ولم يبقَ لي إلّا رضاكَ فإن بهِ
كتبَت ولو حرفاً أطبتَ ليَ العُمرا
فبُقّيت كهفاً للجميع ومؤثلاً
ولازلتَ ما دام الزمانُ لنا سترا