ما بينَ نهرِ الأبلّه
ونهرِ معقِلٍ حلّه
قد حلّها كلّ جودٍ
وأمّها كلّ ملّه
بدت لديها بدورٌ
دارت عليها أهِلّه
يمّم ذراها لتلقى
بأفقِها المجد كلّه
يا أيها المبتدي قب
ل أن نسائِلُ فضلَه
ماذا ترى في نعيمٍ
خلا من الأنس جملَه
لا تضحكُ الكأس فيه
وينظمُ الشربُ شملَه
ولا يهُزّ سماعٌ
لا يعدمُ الطيبُ مثله
وكلّ وجه مليحٍ
يزويه بدرٌ لعِلّه
لو كان يراح بالسّ
ذراح لم يضُنّ بقبلَه