تأمّل لحُسن الصالحية إذ بدَت
وأبراجُها مثلَ النجوم تلالا
وللقَلعَةِ الغرّاءِ كالبدرِ طالعا
تفرّجَ صدرُ الماء عنه هلالا
ووافى إليها النيل من بعد غايةٍ
كما زار مشغوفٌ يرومُ وصالا
وعانقَها من فرط شوقٍ لحُسنِها
فمَدّ يمينا نحوَها وشمالا
جرى قادِما بالسعد فاختَطّ حولَها
من السعد أعلاما فزادَ دلالاً