ألا آذَنَتْنا مِنْ تَدَلُّلِها مَلْسِ
وَقالَتْ: أَما بَيْنِي وَبَيْنَكَ مِنْ بَلْسِ
وَقالَتْ أَلا تَسْعَى فَنُدْرِكَ ما مَضَى
وَما أَهْلُكَ الْعانُونَ فِي الْقِدْحِ والضِّرْسِ
أَتَأْمُرُنِي سَعْدٌ وَلَيْثٌ وَجَنْدَعٌ
وَلَسْتُ بِراضٍ بِالدَّنِيَّةِ وَالْوَكْسِ
يَقُولُونَ خُذْ عَقْلاً وَصالِحْ عَشِيرَةً
فَما يَأْمُرُونِي بِالْهُمُومِ إِذا أُمْسِي
فَأَقْسَمْتُ لا أَنْفَكُّ حَتَّى أَزورَهُمْ
بِقُبٍّ كَأَمْثالِ الْمُجُوَّعَةِ الْغُبْسِ