تخطَّ إلى المحتوى

أبية ما حية للنفوس

السريع

١٦ بيت

المديح

أَبيَّة ما حية للنفوس

وَنَفسها من بعض تلك النفوس

أَبيّة غيبت المنحنى

وأحضرت فردوس طس طوس

أَبيّة زفت فزفت لها

عروس آل البيت في كردوس

كرد المَعاني كوسها كاسها

يا حبذا الكَردوس ثم العروس

في يدها اليمنى كؤوس الرضا

وَفي اليد اليسرى عناء وَبؤس

حَوراء تسقي الحب أَحبابها

وَلبوة نحو الأَعادي فروس

خمورها تسقي وَدبوسها

كلب له رأس يدق الرؤوس

رؤوس كبر في نفوس عتت

جنود إِبليس عليها جلوس

شموس علم أَوجها المُصطَفى

لِلَّه من أَوج لها من شموس

تضيء فيما بين آفاقنا

وَجنة الفردوس ذات الغروس

فَتَنتَهي منا إِلى أَهلها

وَتَنتَهي منهم إِلَينا كؤوس

عَلى شعاع من شموس الهدى

تطوي رسوم البين طي الطروس

فتجمع الأَرواح في جامع

إِمامه الروح الزَكي الطموس

مخاطَب الرحمن في قوله

أَقبل وأدبر يا طَبيب النفوس

فاِمتثل الأَمرين هَذا وَذا

فَقالَ مَحبوبي وَخير الجنوس

كَفى بها حفظي وَعَطفي مَع

عيني الَّتي ترفع نحو الرؤوس