تخطَّ إلى المحتوى

دع عنك أهل الجحد والأهواء

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

دع عنكَ أهل الجَحْد والأهواءِ

وانبذْ بشيعَ كلامهم بوراءِ

لاموكَ من حيث ارتضيتَ أخاهُمُ

لجناب عزِّكَ حارساً بفناء

أيُلامُ مَنْ لأخيه أصبح حاسداً

في فعله ومقوله لسَواء

ما ذاك إلاَّ من أليم العجز عن

إدراك هذا الشَّأو دون مِراء

معْ أنَّ ذا شرفٌ لهم بأخيهمُ

إذْ صار يحرس منزل العظماء

لكنَّه قد فاقهم بالقُرْب من

حَبْرٍ شريفٍ من بني الصُّلحاء

ذاك الشَّريف المرتضى مثواه مَنْ

مثواه طالَ كواكبَ الجوزاء

من معشرٍ أهل السيادة والسّعا

دَةِ، والندى والفضل والآلاء

من معشرٍ حظيَ الزَّمانُ بعلمهم

ووجودِهم بسعادةٍ شمَّاء

من معشرٍ لهمُ المآثرُ والمفا

خرُ قد سمت من فوق كلِّ سماء

سل عنهم الحطاب في كم موضعٍ

من شرحه لأبي الضياء ضياء

وسلِ ابنَ رحّالٍ مع الفاسيّ في

تثبيته في الليلة الليلاء

وسلِ الزمانَ وأهله عما حووا

من رتبةٍ ومزيّةٍ ودهاء

ومجادةٍ وزهادةٍ ونزاهةٍ

وكرامةٍ مصحوبةٍ ببقاء

ناهيك من شرفٍ فخيمٍ قد غدا

في الدهر مثلَ الغُرّة الغرّاء

ناهيك من مجدٍ تأثّل واعتلى

في عزّةٍ مسموكةٍ علياء

من ذا يطاول سادةً قد خُلّدتْ

آثارُهم بدفاتر العلماء