تخطَّ إلى المحتوى

هذي السعادة قد مدت إليك يدا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

هذي السَّعادة قد مدَّت إليكَ يدا

والوصلُ أنْجَزَ عزْماً ما به وَعَدا

أمْ هذه نفحةُ الأحباب قد وفدت

من نحو ليلَى وهذا عِطفها وفدا

أهْدت لنا طربًا، أهدت لنا أربًا

أهدت لنا قُرُبًا، لا تنتهي أبدا

قد طال ما كنتُ أرعاها وأرقبها

قِدْمًا وأطلب منها الوصل والرَّغدا

حتى غدوتُ بها في كلّ آونةٍ

أهفو وألهج لا أخشى بها أحدا

هيهات لي كيف أسلو عن هواها وهل

أقوى وهل أستطيع الصَّبر والجَلَدا

لا يُسليَنْ أبداً عنها سوى شغفي

بمولد المصطفى أجلِّ من وُلدا

خيْرُ الورى وشفيعُ الخَلْق قاطبةً

يومَ الزِّحام إذِ الإحجامُ عنه بدا

أعلى الخلائق جاهًا عند خالقه

وخيرُ من يُرتَجَى يومُ القيام غدا

أصل الوجود ومن لولاه ما خُلقت

أرضٌ ولا كان كونٌ لا ولا وُجدا

فهْو البشير النَّذير المستغاث به

وهْوَ الذي رحم المولى به وهدى

كم آيةٍ ظهرت في آن مولده

كم نعمةٍ بهرتْ من دانَ أو بَعُدا

يا سيَّد الرُّسْل دارِكْنا بمرحمةٍ

تكسو الجميعَ على مَرِّ المدى بُرُدا