التهامي المزوار
٣ قصائد · حديث
التهامي بن المهدي المزوار. ولد في مدينة مكناس، وتوفي بمدينة فاس، وبين المدينتين المغربيتين قضى عمرا مديدا. بدأ تعليمه في الكتاب، فحفظ القرآن الكريم وأتقن قراءته ورسمه، ثم حفظ بعض المنظومات التعليمية. أخذ يتردد على حلقات العلم ومجالس العلماء بمدينة مكناس، وبعدها بجامع القرويين بفاس، حيث أخذ عن كبار علماء العصر: القاضي المهدي بن سوده، والعباس بن كيران، ووالده المهدي. كان واعظا بليغا، وعالما مبرزا، وأديبا. تولى خطة العدالة بمدينة مكناس، وتصدر للشهادة إلى حدود عام 1875 للميلاد. عين كاتبا بالديوان السلطاني مدة طويلة. الإنتاج الشعري: ليس له ديوان، وله مجموعة من القصائد نشرها عبدالرحمن بن زيدان في كتابه: «إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس». وله: مقامة اليواقيت البديعية، في الهدية الفيلية، الواردة على الحضرة الشريفة الحسنية، من فخامة الدولة الإنجليزية، وهي مخطوطة بالخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم 11062 مكونة من 9 أوراق، وكناشة بها جملة من أشعاره وكتاباته العلمية، مع نقول تتضمن أشعارا وفوائد مكتوبة بخط يده وهي مخطوطة بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 3736. شاعر تقليدي، سار على نهج القدماء في نظمه، فلم يبلغ شأو الفحول، وإن حاول الاقتراب من لغتهم، ولكن ركاكة اللغة وضرورات الشعر تدل على درجة تمكنه. كتب في الموضوعات الشائعة في عصره وخاصة المدح والمناسبات الدينية. قد تطول القصيدة، وقد تصل مقدمتها إلى أن تكون قصيدة قائمة بذاتها، غير أن هذا الامتداد لا يخلو من تصنع. مصادر الدراسة: 1 - عبدالرحمن ابن زيدان: إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس - المطبعة الوطنية - الرباط 1990. 2 - كناشة المهدي المزوار - مخطوطة بالخزانة العامة بالرباط برقم د.3736.