تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

من أنتِ..!؟

قالت: مُعجَبةْ

سكرى بشعركَ – يا شقيُّ – ومُتعَبةْ

ما مرَّ حرفٌ فوق ثغركَ مذهلٌ

إلا ارتشفتُ عطورهُ

إلا اعتنقتُ جنونهُ

أتلفتَني يا مُهلِكي بطقوسكَ المتقلّبةْ

في كلّ نصٍّ أرتمي بمتاهةٍ

أشتقُّ ألف تساؤلٍ

وأضيعُ خلفَ الأجوبةْ

مبهورةً كالغيمِ

أستفتي القصيدةَ لهفتي

ومخاوفي المتوثّبةْ

وأغار إن لمحتْ عيوني صورةً...

لخيالِ أنثاكَ الأثيرةِ

أشتهي لو كان وهماً عابراً

لأكذبَّه

وأضمُّ وهم قناعتي

والشكُّ يغرس مخلبَه

وإذا قرأتُ قصيدة تشكو الفراقَ

بكيتُ ملء مواجعي مستغرِبةْ

تلك التي قد فارقتكَ غبيَّةٌ..!؟

أوليس في شريانها نبضٌ

يحسُّ بعمقِ عمقِ التَّجربةْ..!؟

هذا اللهيب على شفاهِ قصائدكْ

لو مسَّ صخراً.. ذوَّبه

كيف استطاعت يا تُرى..!؟

ما أضيع القمر المغفَّلَ

إذ يغادر كوكبَه!!

يا أيُّها الوجع الخفيُّ لقد تعبتْ

لِمَن القصيدة..؟

من تُرى قد ألهمته جنونها

حتى غدت صحراؤها معشوشبةْ..!؟

ما اِسمها..؟

ما العذر حتى تنتهي

خلف ارتباكات الحروف مُغيَّبَةْ..!؟

ويُطِلُّ من قلقي السؤالُ...

ومن أنا...

لأعيش في هذا الصراعِ

لفهمِ ما لم أستثِركَ لتكتبَه..!؟

أنا مُعجَبَةْ

أنا لستُ إلا مُعجَبَةْ

لكنَّني يا مُحرِقي..

حيرى تقلّبني الحروفُ

كأنني..

أدمنتُ همسكَ كي أظلَّ معذَّبةْ