القطامي التغلبي
١٠٠ قصيدة · أموي
عمير بن شييم بن عمرو بن عباد، من بني جشم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي. شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكرا وأمتن شعرا. وأورد العباسي في معاهد التنصيص طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيرا في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لقب صريع الغواني بقوله: صريع غوان راقهن ورقنه لدن شب حتى شاب سود الذوائب، من شعره البيت المشهور: قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل له. الإنتاج الشعري: ديوان شعر - خ. قال الزبيدي: القطامي بضم القاف وفتحها، والفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.
قفي قبل التفرق يا ضباعا
الوافر
نأتك بليلى نية لم تقارب
الطويل
دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة
الطويل
زوروا أميمة طال ذا هجرانا
الكامل
ألا عللاني كل حي معلل
الطويل
وإني لمهد مدحة وهدية
الطويل
وقالوا فقيم قيم الماء فاستجز
الطويل
من تكن الحضارة أعجبته
الوافر
ما اعتاد حب سليمى حين معتاد
البسيط
ترحل إخواني بعقلي إنني
الطويل
بانت أميم وأمسى حبلها رمما
البسيط
عفا من آل فاطمة الفرات
الوافر
طرقت جنوب رحالنا من مطرق
الكامل
ألا من مبلغ زفر بن عمرو
الوافر
حل الشقيق من العقيق ظعائن
الكامل
يا ناق خبي خببا زورا
الرجز
يا زفر بن الحارث ابن الأكرم
مشطور الرجز
ألا بكرت مي بغير سفاهة
الطويل
ألا يا ديار الحي بالأخضر اسلمي
الطويل
أرقت ومعرضات الليل دوني
الوافر
أمن طرب بكيت وذكر أهل
الوافر
أتاني من الأسد النذيرة بعد ما
الطويل
ومن يك أرعاه الحمى أخواته
الطويل
ظعن إذا قابلن قصر مقاتل
الكامل
ألا أيها اللاحي كفاك عتابا
الطويل
قد علم الأبناء من غلامها
مشطور الرجز
إذا مات ابن خارجة بن حصن
الوافر
قد صبحت قباقبا صباحا
مشطور الرجز
أطفن ببلكوث ثلاثا يعدنه
الطويل
وكنا كالحريق أصاب غابا
الوافر