تخطَّ إلى المحتوى

بانت أميم وأمسى حبلها رمما

البسيط

٦٥ بيت

المتفرقات

بانَتْ أُمَيْمُ وأمْسَى حَبْلُهَا رَمَمَا

وَطَاوَعَتْ بكَ مَنْ أغْرَى ومَنْ صَرَما

بانَتْ رمَيْمُ وأمْسَى حَبْلُها رَمَمَا

وَطَاوَعَتْ بِكَ مَنْ أغْرَى ومَنْ صَرَما

ولمْ يكُنْ مَا ابْتُلِينَا مِنْ مَوَاعِدِهَا

إلَّا السِّفَاهَ وإلَّا الهَمَّ والسَّقَمَا

ولَمْ يَكُنْ مَا ابْتُلِينَا مِنْ مَوَاعِدِهَا

إلا التَّهَاتِهَ وَالأُمْنِيَّةَ السّقَمَا

قَوْلًا يَكُونُ مِنَ الإخْلَافِ صَاحِبُهُ

غيرَ المُرِيحِ وَلَا المُوفِي بِمَا زَعَمَا

وما البُخَيْلَةُ إلَّا مِنْ صَوَاحِبِهَا

مِمَّنْ يَخُونُ وَمِمَّنْ يَكْذِبُ القَسَمَا

وَمَا اللَّعِينَةُ إلَّا مِنْ صَوَاحِبِهَا

مِمَّنْ يَخُونُ ومِمَّنْ يَكْذِبُ القَسَما

وما يُقَضَّى غَرِيمٌ لا تنَجّزُه

إلَّا التَوَى لِمَحَلِّ الدَّيْنِ أو ظَلَما

وَمَا تَقَاضِى غَرِيمٍ لَا تنَجَّزُه

إلَّا التَوَى لِمَحَلِّ الدَّيْنِ أو ظَلَمَا

لكِنْ لَيَالِيَ عَانَاتٍ تُحَدِّثُهُ

سِرَّ الفُؤَادِ وتُعْطِيهِ الَّذِي احْتَكَمَا

إذِ الشَّبَابُ عَلَيْنا لَوْنُ مُذْهَبِهِ

وَنَحنُ فِي زَمَنٍ يَأتِي بِنَا الأُمَمَا

قامَتْ تُرِيكَ وَتَجْلُو مِنْ مَحَاسِنِهَا

بَرْدَ الغَمَامَةِ تَسْقِي بَلْدَةً حَرَمَا

قامَتْ تُرِيكَ وَتَجْلُو مِنْ مَحَاسِنِها

مِثْلَ الغَمَامَةِ تَسْقِي بَلْدَةً حَرَمَا

خَوْدٌ مُنَعَّمَةٌ نَضْخُ العَبِيرِ بِهَا

إذا تَمَيَّلُ عَنْ خُلْخَالِهَا انْفَصَمَا

لَيْسَتْ تَرَى عَجَبًا إلَّا بَدَا بَرَدٌ

غُرُّ المَضَاحِكِ ذُو نَوْرٍ إِذَا ابْتَسَمَا

كَأنَّها بَيْضَةٌ صَفْرَاءُ خُدَّ لَهَا

في عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الحَوْذَانَ والعَذَما

أوْ دُرَّةٌ من هِجانِ الدُّرّ أدْرَكَها

مُصَعَّرٌ مِنْ رجالِ الهِندِ قدْ سَهَمَا

أوْفَى عَلَى ظَهْرِ مِسْحَاجٍ تَقَدَّمُهُ

غَوَارِبُ المَاءِ قَدْ أَلْقَيْنَهُ قُدُمَا

أَوْفَى عَلَى مَتْنِ مِسْحَاجٍ تَقُدُّ بِهِ

غَوَارِبَ المَاءِ قدْ أَلْقَتْ بِهِ قُدُمَا

جَوْفَاءُ مَطْلِيَّةٌ قارًا إذَا اجْتَنَحَت

بِهَا غَوَارِبُهُ قَحَّمْنَهَا قُحَمَا

جَوْفَاءَ مَطْلِيَّةٍ قَارًا إِذا اجْتَنَحَتْ

بِهِ غَوَارِبُهُ قَحَّمْنَهَا قُحَمَا

حَتَّى إِذَا السُّفْنُ كَانَتْ فَوْقَ مُعْتَلِجٍ

أَلْقَى المَعَاوِزَ عَنْهُ ثُمَّتَ انْكَتَمَا

في ذِي حُبُوكٍ يُقَضِّي المَوتُ صاحبَهُ

إِذا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوالِهِ ارْتَسَمَا

فِي ذِي جُلُولٍ يقَضِّي المَوتَ صَاحِبُهُ

إِذا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوَالِهِ ارْتَسَمَا

فِي ذِي جُلُولٍ يُغَشِّي المَوتُ صَاحِبَهُ

إِذا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوالِهِ ارْتَسَمَا

غوَّاصُ مَاءٍ يَمُجُّ الزَّيْتَ مُنْغَمِسًا

إذا الغُمُورَةُ كَانَتْ فَوقَهُ قِيَمَا

حَتَّى تَنَاوَلَهَا وَالمَوتُ كَارِبُه

فِي جَوْفِ سَاجٍ سَوَادِيٍّ إذَا فَحمَا

مَا لِلبِلَادِ كَأنَّ الحَيَّ لَمْ يَرِدُوا

نَهْيَ الخِلَاطِ وَلَمْ يُسْقَوا بِهِ نِعَمَا

ولَمْ يَحُلُّوا بِأحْوَاسِ الغَمِيسِ إلَى

شَطَّيْ عُوَيْقَةَ فَالرَّوْحَاءَ مِنْ خِيَمَا

ولَمْ يَحُلّوا بأجْوَازِ الغَمِيسِ إِلَى

شَطَّيْ عُوَيقَةَ فالرَّوْحَاءَ مِنْ خِيَمَا

والعَيْشُ ذُو فَرَحٍ وَالأرْضُ آمِنَةٌ

والدَّهْرُ للنَّاسِ لَمْ يَأزِمْ كمَا أزَمَا

نَرْجُو البَقَاءَ وَمَا مِنْ أمَّةٍ خُلِقَتْ

إلَّا سَيُهْلِكُهَا مَا أهْلَكَ الأُمَمَا

أمَا سَمِعْتَ بِأنَّ الرِّيحَ مُرْسَلةٌ

في الدَّهرِ كَانتْ هَلَاكَ الحَيّ مِنْ إرَما

وقومِ نُوحٍ وَقَدْ كَانُوا يَقُولُ لَهُمْ

يَا قَوْمُ لَا تَعْبُدُوا الأَوْثَانَ وَالصَّنَمَا

فكذَّبوا مَنْ دَعا للخَيْرِ واجْتَنَبُوا

ما قالَ وامْتَلأتْ آذانُهم صَمَما

فلا هُمُ رَهِبُوا مَا قَدْ أَظَلَّهُمُ

وَلَا نَبِيُّهُمُ عَمَّى وَلَا كَتَمَا

ذَرْ ذَا وَخُذْ مِن سَراةِ القَوْمِ إذْ ظَعَنُوا

مُحَدِّدِينَ لِبَرْقٍ يُمْطِرُ الدِّيَمَا

سَارَ الظَّعَائِنُ مِنْ عُتْبَانَ ضَاحِيةٍ

إلى النَّبِيِّ وَبَطْنِ الوَعْرِ إذْ سَجَمَا

إِذا هَبَطْنَ مَكَانًا فاعْتَرَكْنَ بهِ

أحَلَّهُنَّ سَنَامًا عَافِيًا جُشِمَا

إِذا هَبَطْنَ مَكَانًا وَاعْتَرَكْنَ بِهِ

أحَلَّهُنَّ سَنَامًا عَافِيًا جُشِمَا

ظَعائِنٌ لا يَرَيْنَ الدَّهْرَ مُغْتَرِبًا

مِنَ الأرَاقِمِ إلَّا القَيْلَ وَالفَحَمَا

ظَعائِنًا لا يَرَيْنَ الدَّهرَ مُغْتَرِبًا

مِنَ الأرَاقِمِ إلَّا القَيْلَ أوْ فَحَمَا

أفْهَمْتُهُمْ يومَ جَدَّ البَينُ بينَهُمُ

لو كانَ فيهِمْ غداةَ البَيْنِ مَنْ فَهِما

حَلُّوا الرَّحُوبَ وحَلَّ العِزُّ سَاحَتَهُمْ

يَدْعُو أُمَيَّةَ أوْ مَرْوانَ أوْ حَكَمَا

حَلُّوا الرَّحُوبَ وحَلَّ العِزُّ سَاحَتَهُمْ

يَدْعُو أُمَيَّةَ أوْ مَرْوَانَ وَالحَكَمَا

كَمْ مِنْ بِنَاءٍ بَنَى الكَيَّالُ قبلَهُمُ

وأحْمَرُ القَرْمِ لَوْلَا عِزُّهُ انْهَدَمَا

قَادَ الخُيُولَ ابْنُ لَيْلَى وَهْيَ سَاهِمَةٌ

حَتَّى أغَرْنَ مَعَ الظَّلْمَاءِ إذْ ظُلِمَا

جَرَّ الخُيُولَ ابْنُ لَيْلَى وَهْيَ سَاهِمَةٌ

حَتّى أَغَرْنَ معَ الظَّلْمَاءِ إذْ ظُلِمَا

أولَى لآلِ سُلَيْمٍ أوْ أَبِي عُمَرٍ

مِنْ ضَرْبَةٍ تورثُ الأضْغانَ والغَمَمَا

أوْلَى لِآلِ سُلَيْمٍ أوْ أَبِي عُمَرٍ

مِنْ ضَرْبَةٍ تُورِثُ الأضْغَانَ والفَقَمَا

إذا الطَّبِيبُ بِمِحْرَافَيْهِ حَاوَلَهَا

زَادَتْ عَلَى النَّفْرِ أوْ تَحْرِيكُهَا ضَجَما

إذا الطبيبُ بِمِحْرافَيْهِ عَالَجَهَا

زَادَتْ عَلَى النَّقْرِ أو تَحْرِيكُهَا ضَجَما

نَادَى المُنَادِي بِمَوتٍ فَاسْتَجَبْتُ لَه

واللَّيْثُ مِثْلِي إذَا لمْ يَسْتَبِنْ عَزَمَا

نَادَى المُنَادِي بِلَيْلٍ فَاستُجِيبَ لَه

واللَّيْثُ مِثْلِي إذَا لَمْ يَسْتَبِنْ عَزَمَا

ومِثْلُ حَرْبِيَ أنْسَاهُمْ تَجَشُّمُهَا

إجَّانَةً مِنْ مُدَامٍ طَالَ مَا احْتَدَما

ومِثْلُ حَرْبِيَ أرْكَى مِنْ تَجَشُّمُها

إجانةٌ مِنْ مُدَامٍ شَدَّ مَا احْتَدَما

إنَّ الأُخَيْطَلَ ليسَ الدَّهْرُ مَائِرَهُمْ

أو يَبْعَثُ اللهُ عَادًا أو تَرَى إرَمَا

إنَّ الأُخَيْطَلَ لَيسَ الدَّهْرَ ثَائِرَهُمْ

أو يَبْعَثُ اللهُ عَادًا أو تَرَى إرَمَا

حَلَّتْ بَنُو مَالِكٍ والبَحْرُ دُونَهُمُ

وذَمَّمَ القَومُ فِي يَومِ القَنَا جُشَمَا

حَلَّتْ بَنو مَالِكٍ والبَحْرُ دُونَهُمُ

وذَمَّمَ القَومُ فِي يَومِ اللِّقَا جُشَما

حَلَّتْ بَنُو مَالِكٍ والبَحْرُ دُونَهُمُ

وذَمَّمَ القَومُ فِي يَومِ الوَغَى جُشَمَا

فَمَا يَجُوزُ أخُوهُمْ فِي مُهَوِّلَةٍ

وَلَا يَجِدُّ إذَا مَا مُفْظِعٌ عَزَمَا

فَمَا يَجُوزُ أخُوهُمْ فِي مُهَوِّلَةٍ

وَلَا يَجِدُّ إذَا مَا مُزْمِعٌ عَزَمَا

ودَوْبَلٌ لَا يَكُونُ المَجْدُ غَايَتَهُ

ولَنْ يَجِدَّ إذَا شَيْطَانُهُ اعْتَرَمَا

ودَوْبَلٌ لا يَكُونُ المَجْدُ غَايَتَهُ

وَلَنْ يجِدَّ إذَا شَيْطَانُهُ عَزَمَا