إِنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ عَوَّامٍ تَدارَكَنِي
بَعْدَ الْإِلَهِ وَقَدْ حاطَتْنِيَ الظُّلَمُ
أَهْلِي فِداؤُكَ مَأْخُوذاً بِحَجْزَتِهِ
إِذْ ساغَ ظُلْمِي وَإِذْ زَلَّتْ بِيَ الْقَدَمُ
إِذْ لا يَقُومُ بِها إِلَّا فَتىً أَنِفٌ
عارِي الْأَشاجِعِ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُ