تخطَّ إلى المحتوى

ما اعتاد حب سليمى حين معتاد

البسيط

١١٥ بيت

المتفرقات

ما اعتادَ حُبُّ سُلَيْمَى حِيْنَ مُعْتَادِ

ولَا تَقَضَّى بِوَادِي دَيْنِهَا الطَّادِي

مَا اعْتَادَ حُبُّ سُلَيْمَى حِيْنَ مُعْتَادِ

وَمَا تَقَضَّى بِوَادِي دَيْنِهَا الطَّادِي

ما اعْتَادَ حُبُّ سُلَيْمَى حِيْنَ مُعْتَادِ

وَقَدْ تَقَضَّتْ بِوَاقِي دَيْنِهَا الطَّادِي

ما اعْتَادَ حُبُّ سُلَيْمَى غَيْرَ مُعْتَادِ

وَلَا تَقَضَّى بِوَافِي دَيْنِهَا الطَّادِي

إلَّا كَمَا كُنْتَ تَلْقَى مِنْ صَوَاحِبِهَا

وَلَا كَيَومِكِ مِنْ غَرَّاءَ ورَّادِ

إلَّا كَما كُنْتَ تَلْقَى مِن صَوَاحِبِها

وذاكَ دَيْنُكَ مِنْ غَرَّاءَ ورَّادِ

بَيْضَاءُ مَحْطُوطَةُ المَتْنَينِ بَهْكَنةٌ

رَيَّا الرَّوَادِفِ لمْ تُمْغِلْ بأوْلَادِ

مَا لِلْكَوَاعِبِ وَدَّعْنَ الحَيَاةَ كَمَا

ودَّعْنَنِي وَاتَّخَذْنَ الشَّيبَ مِيعَادِي

مَا لِلْعَذَارَى وَدَّعْنَ الحَيَاةَ كَمَا

ودَّعْنَنِي وَاتّخَذْنَ الشَّيبَ مِيعَادِي

أبْصَارُهُنَّ إلَى الشُّبَّانِ مَائِلةٌ

وَقْد أرَاهُنَّ عَنِّي غَيْرَ صُدَّادِ

أَبْصَارُهُنَّ إلَى الشُّبَّانِ طَامِحَةٌ

وَقْد أرَاهُنَّ عَنِّي غَيْرَ صُدَّادِ

إذْ بَاطِلِي لَمْ تَقَشَّعْ جَاهِلِيَّتُهُ

عَنِّي وَلَمْ يَتْرُكِ الخِلَّانُ تَقْوَادِي

إذْ بَاطِلِي لَمْ تَقَشَّعْ جَاهِلِيَّتُهُ

عَنِّي وَلَمْ يَتْرُكِ الإخْوَانُ تَقْوَادِي

كَنِيَّةِ القَوْمِ مِنْ ذِي الغَضْبَةِ احْتَمَلُوا

مُسْتَحْقِبِينَ فُؤَادًا مَا لَهُ فَادِ

كَنِيَّةِ الحَيِّ مِنْ ذِي القَيْظَةِ احْتَمَلُوا

مُسْتَحْقِبِينَ فُؤَادًا مَا لَهُ فَادِ

كَنِيَّةِ القَوْمِ مِنْ ذِي الغِبْطَةِ احْتَمَلُوا

مُسْتَحْقِبِينَ فُؤَادًا مَا لَهُ فَادِ

مُحَدِّدِينَ لِبَرْقٍ صَابَ في خِيَمٍ

وَفِي القُرَيَّةِ رَادُوهُ بِرُوَّادِ

مُحَدِّدِينَ لِبَرْقٍ صَابَ فِي خِيَمٍ

وَبِالقُرَيَّةِ رَادُوهُ بِرُوَّادِ

بَانُوا وكَانَتْ حَيَاتِي فِي اجْتِمَاعِهِمُ

وَفِي تَفَرُّقِهِمْ مَوْتِي واقْصِادِي

أرْمِي قَصِيدَهُمُ طَرفِي وَقَدْ سَلَكُوا

بينَ المُجَيْمِرِ فالرَّجْلَاءِ فَالوَادِي

أرْمِي قَصِيدَهُمُ طَرْفِي وَقَدْ سَلَكُوا

بَينَ المُجَيْمِرِ فالرَّوْحَاءَ فالوَادِي

يَخْفَوْنَ طَوْرًا وَأحْيَانًا إذَا طَلَعُوا

طَوْدًا بَدَا لِيَ مِنْ أجْمَالِهِم بَادِ

يَخْفَونَ طَوْرًا وَأحْيَانًا إذا طَلَعُوا

نَجْدًا بَدَا لِيَ مِنْ أَجْمَالِهِم بَادِ

وفِي الخُدُورِ غَمَامَاتٌ بَرَقْنَ لَنَا

حَتَّى تَصَيَّدْنَنَا مِنْ كُلِّ مُصْطَادِ

يَقْتُلْنَنا بِحَدِيثٍ لَيسَ يَعْلَمُهُ

مَنْ يَتَّقِينَ وَلَا مَكْنُونُهُ بادِ

يَقْتُلْنَنا بِحَدِيثٍ لَيْسَ يَفهَمُهُ

مَنْ يَتَّقِينَ وَلَا مَكْنُونُهُ بَادِ

قَتَلْنَنا بِحَدِيثٍ ليسَ يَعْلَمُهُ

مَنْ يَتَّقِينَ وَلَا مَكْنُونُهُ بَادِ

يَقْتُلْنَنَا بِحَدِيثٍ ليْسَ يَعْلَمُهُ

مَنْ يَتَّقِينَ وَلَا مَكْتُومُهُ بَادِ

يَقْتُلْنَنَا بِحَدِيثٍ ليْسَ يَعْلَمُهُ

مَنْ يتَقينَ وَلَا مَكْرُوهُهُ بادِ

فَهُنَّ يَنْبِذْنَ مِنْ قَوْلٍ يُصِبْنَ بِهِ

مَواقِعَ المَاءِ مِن ذِي الغُلَّةِ الصَّادِي

أَلْمَعْنَ يَقْصُرْنَ مِنْ بُخْتٍ مُخَيَّسَةٍ

وَمِنْ عِرَابٍ بَعِيدَاتٍ مِنَ الحَادِي

أَلْمَعْنَ يَقْصُرْنَ مِنْ بُزْلٍ مُخَيَّسَةٍ

وَمِنْ عِرَابٍ بَعِيدَاتٍ مِنَ الحَادِي

تَبْدُو إذَا انْكَشَفَتْ عَنهَا أَشِلَّتُهَا

مِنْهَا خَصَائِلُ أفْخَاذٍ وَأعضَادِ

مِن كُلّ بَهْكَنَةٍ ألقتْ أشلتَها

على هِبلٍّ كرُكنِ الطَّوْدِ مُنْقادِ

مِنْ كُلِّ بَهْكَنَةٍ أَلْقَتْ إِشَالتَهَا

على هِبلٍّ كرُكنِ الطَّوْدِ مُنْقَادِ

وكُلُّ ذَلِكَ مِنْهَا كُلَّمَا رَفَعَتْ

مِنْهَا المُكَرِّي وَمِنْها اللَّيّنُ السَّادِي

وكُلُّ ذَلِكَ مِنْهَا كُلَّمَا رَفَقَتْ

مِنْهَا المُكَرِّي وَمِنْهَا اللَّيِّنُ السَّادِي

حَتَّى إذَا الحَيُّ مَالُوا بَعْدَ مَا ذَعَرُوا

وَحْشَ اللُّهَيمِ بِأصْوَاتٍ وطُرَّادِ

حَلُّوا بِأخْضَرَ قَدْ مَالَتْ سَرَارَتُهُ

مِنْ مَاءِ مُزْنٍ عَلَى الأَعْرَاضِ أنْضَادِ

حَلُّوا بأخْضَرَ قَدْ مَالَتْ سَرَارَتُهُ

مِنْ ذِي غُثَاءٍ عَلَى الأعْرَاضِ أنْضَادِ

قَفْرٌ تَظَلُّ مَكَاكِيُّ النَّهارِ بِهِ

كأنَّ أصْوَاتَهَا أصْوَاتُ نُشَّادِ

قَفْرٍ تَظَلُّ مَكَاكِيُّ الفَلَاةِ بهِ

كأنَّ أصْوَاتَها أصْوَاتُ نُشَّادِ

مَالِي أرَى النَّاسَ مُزْوَرًّا فُحُولُهُمُ

عَنِّي إذَا سَمِعُوا صَوْتِي وإِنْشَادِي

إلا أُخَيَّ بَنِي الجَوَّالِ يُوعِدُنِي

مَاذَا يُرِيدُ ابنُ جَوَّالٍ بإيعَادِي

وَطَالَمَا ذَبَّ عَنِّي سُيَّرٌ شُرُدٌ

يُصْبِحْنَ فَوقَ لِسَانِ الرَّاكِبِ الغَادِي

وَطَالَمَا ذَبَّ عَنِّي سَائِرٌ شُرُدٌ

يُصْبِحْنَ فَوقَ لِسَانِ الرَّاكِبِ الغَادِي

فَاسْألْ نِزَارًا فَقَدْ كَانَتْ تُنَازِلُنِي

بالنَّصْفِ مِنْ بَيْنِ إسْخَانٍ وإبْرَادِ

وَاسْألْ نِزَارًا وقَدْ كَانَتْ تُنَازِلُنِي

بالنَّصْفِ مِنْ بَينِ إسْخَانٍ وإبْرَادِ

واسْأَلْ إيَادًا وَكَانُوا طَالَمَا حَضَرُوا

مِنّي بَوَاطِنَ إدْنَاءٍ وإبْعَادِ

وَاسْأَلْ إيَادًا وَكَانُوا طَالَمَا حَضَرُوا

مِنّي مَوَاطِنَ إدْنَاءٍ وإبْعادِ

عَنِّي وَعَنْ قُرَّحٍ كَانَتْ تُضَمُّ مَعِي

حتى تَقَطَّعَ مِنْ مَثْنَى وفُرَّادِ

عَنِّي وَعَنْ قُرَّحٍ كَانَتْ تُضَمُّ مَعِي

حتى تَقَطَّعْنَ مِنْ مَثْنى وفُرَّادِ

فَلَا يُطِيقُونَ حَمْلي إذْ هَجَوْتُهُمُ

وإنْ مدَحْتُهُمُ لمْ يَبْلُغُوا آدِي

مَنْ مُبْلِغٌ زُفَرَ القَيْسِيَّ مِدْحَتَهُ

عَنِ القُطَامِيِّ قَولًا غَيْرَ إِفْنَادِ

مَنْ مُبْلِغٌ زُفَرَ القَيْسِيَّ مِدْحَتَهُ

مِنَ القُطَامِيِّ قَولًا غَيْرَ إِفْنَادِ

إنّي وَإِنْ كَانَ قَوْمِي لَيْسَ بَينَهُمُ

وبَيْنَ قَومِكَ إلا ضَرْبَةُ الهَادِي

مُثْنٍ عَلَيكَ بِمَا اسْتَبْقَيْتَ مَعْرِفَتِي

وقدْ تَعَرَّضَ مِنِّي مَقْتَلٌ بَادِ

مُثْنٍ عَلَيكَ بِمَا أَسْلَفْتَ مِنْ حَسَنٍ

وقدْ تَعَرَّضَ مِنِّي مَقْتَلٌ بادِ

مُثْنٍ عَلَيكَ بِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ حَسَنٍ

وقدْ تَعَرَّضَ مِنِّي مَقْتَلٌ بادِ

مُثْنٍ عَلَيكَ بِمَا اسْتبقَيْت مَعْرِفَتِي

وقدْ تَعَرَّضَ لِي مَقْتَلٌ بادِ

فَلَنْ أُثِيبَكَ بالنَّعْمَاءِ مَشْتَمَةً

ولنْ أُكَافِئَ إصْلَاحًا بِإفسَادِ

فلن أُثِيبَكَ بالنَّعْمَاءِ مَشْتَمَةً

ولنْ أُبَدِّلَ إحْسَانًا بِإفسَادِ

وإنْ هَجوْتُكَ مَا تَمَّتْ مُكَارَمَتِي

وإنْ مَدحتُ فقدْ أَحْسَنْتَ إِصْفَادِي

فإنْ هَجوْتُكَ مَا تَمَّتْ مُكَارَمَتِي

وإنْ مَدَحْتُ لقدْ أَحْسَنْتَ إِصْفَادِي

وما نسيتُ مقامَ الوَرْدِ تَجْعَلُهُ

بَيْنِي وبَينَ حَفِيفِ الغَابَةِ الغَادِي

وَمَا نَسِيتُ مَقَامَ الوَرْدِ تَحْبِسُهُ

بَيْنِي وَبَينَ حَفِيفِ الغَابَةِ الغَادِي

وَمَا نَسِيتُ مَقَامَ الوَرْدِ تُحْسِنُهُ

بَيْنِي وَبَينَ حَفِيفِ الغَابَةِ الصَّادِي

قَتَلْتَ بَكْرًا وَكَلْبًا واثَّلَثْتَ بِنا

وقدْ أرَدْتَ بِأنْ يَسْتَجْمِعَ الوَادِي

قَتَلْتَ بَكْرًا وكلبًا وَاشْتَلَيْتَ بِنَا

وقدْ أرَدْتَ بِأنْ يَسْتَجْمِعَ الوَادِي

لوْلَا كَتَائِبُ مِنْ عَمْرٍو تَصُولُ بِها

أُرْدِيْتُ يَا خَيرَ مَن يَنْدُو لَهُ النَّادِي

إذْ لا تَرَى العَينُ إلَّا كُلَّ سَلْهَبَةٍ

وَسَابِحٍٍ مِثْلِ سِيدِ الرَّدْهَةِ العَادِي

إذَا الفَوَارِسُ مِنْ قَيْسٍ بِشِكَّتِهِمْ

حَوْلِي شُهُودٌ وَقَومِي غَيرُ شُهَّادِ

إذا الفَوَارِسُ مِنْ قَيْسٍ بِشِكَّتِهِمْ

حَوْلِي شُهُودٌ وَمَا قَوْمِي بشُهَّادِ

إذْ يعْتَرِيكَ رِجَالٌ يَسْألُونَ دمِي

وَلَو أطَعْتَهُمُ أبْكَيتَ عُوَّادِي

إذْ يَعْتَرِيكَ رِجَالٌ يَسْأَلُونَ دَمِي

وَلَو تُطِيعُهُمُ أبْكَيتَ عُوَّادِي

فَقَدْ عَصَيتَهُمُ وَالحَرْبُ مُقْبِلَةٌ

لَا بَلْ قدَحْتَ زِنَادًا غيرَ صَلَّادِ

وَإذْ يَقُولُونَ: أَرْضَيتَ العُدَاة بِنَا

لا بَلْ قدَحْتَ بِزَنْدٍ غَيرِ صَلَّادِ

فقدْ عَصَيْتَهُمُ والحَرْبُ مُقْبِلَةٌ

لا بَلْ قدَحْتَ زِنَادًا غيرَ إِصْلَادِ

والصِّيدُ آلُ نُفَيْلٍ خَيرُ قَومِهِمُ

عندَ الشِّتّاءِ إذّا مّا ضُنَّ بالزَّادِ

المَانِعُونَ غَدَاةَ الرَّوْعِ جَارَهُمُ

بِالمَشْرَفِيَّةِ مِنْ مَاضٍ ومُنْآدِ

المانعونَ غَداةَ الرَّوْعِ جارَهُمُ

بِالمشْرفِيَّةِ مِنْ قاصٍ ومِنْ نادِ

أيَّامَ قَوْمِي مَكَانِي مُنْصِبٌ لَهُم

وَلَا يَظُنُّونَ إلَّا أنَّنِي رَادِ

أيَّامَ قَوْمِي مَكَانِي مُنْصِتٌ لَهَم

وَلَا يَظُنُّونَ إلَّا أنَّنِي رَادِ

فَانْتَاشَنِي لَكَ مِنْ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ

حبْلٌ تَضَمَّنَ إصْدَارِي وَإيْرَادِي

فأنتأتني من عمياءَ مظلمةٍ

حبْلٌ تضَمَّنَ إصْداري وإيرادي

ولا كَرَدّكِ مالي بعدَما كَرَبتْ

تُبْدي الشَّمَاتَةَ أعْدائِي وحُسَّادِي

ولا كَرَدِّكِ عَنِّي بَعْدَمَا كَرَبَتْ

تُبْدِي الشَّنَاءَةَ أعْدَائِي وَحُسَّادِي

ولا كَرَدِّكِ مِالِي بَعْدَمَا قَرُبَتْ

تُبْدِي الشَّمَاتةَ أعْدَائِي وحُسَّادِي

فإنْ قَدَرْتُ عَلَى شَيءٍ جَزَيتُ بهِ

واللهُ يَجْعَلُ أقْوَامًا بِمِرْصَادِ

فإنْ قَدَرْتُ عَلَى يَومٍ جَزَيْتُ بِهِ

واللهُ يَجْعَلُ أقوَامًا بِمِرْصَادِ

نَفْسِي فِدَاءُ بَنِي أمٍّ هُمُ خَلَطُوا

يومَ العَُرُوبةِ أوْرَادًا بِأوْرَادِ

بِيضٌ صَوَارِمُ كَالشُّهْبانِ تَعْسِفُها

في البِيضِ مِنْ مُسْتَقِيمَاتٍ وَمُنْآد

بِيضًا صَوَارِمَ كَالشُّهْبَانِ نَعْسِفُهَا

فِي البِيضِ مِنْ مُسْتَقِيمَاتٍ وَمُنْآد

نُبِّئْتُ قَيْسًا عَلَى الحَشَّاكِ قدْ نَزَلُوا

مِنَّا بِحَيٍّ عَلَى الأضْيَافِ حُشَّادِ

فِي المَجْدِ والشَّرَفِ العَالِي ذوِي أمَلٍ

وَفِي الحَيَاةِ وَفِي الأَمْوَالِ زُهَّادِ

الضَّارِبِينَ عُمَيْرًا فِي بُيُوتِهِمُ

بالتَّلِّ يَومَ عُمَيْرٌ ظَالِمٌ عَادِ

الضَّارِبِينَ عُمَيْرًا عَنْ بُيُوتِهِمُ

بالتَّلِّ يَومَ عُمَيْرٌ ظَالِمٌ عَادِ

ثابَتْ لَهُ عُصَبٌ مِنْ مَالِكٍ رُجُحٌ

عِنْدَ اللِّقَاءِ مَسَارِيعٌ إِلَى النَّادِي

لَيسَتْ تُجَرَّحُ فُرَّارًا ظُهُورُهُمُ

وَفِي النُّحُورِ كُلُومٌ ذُاتُ أَبْلَادِ

لا يُغْمِدُونَ لَهُمْ سَيْفًا وَقَدْ عَلِمُوا

أَنْ لَا يَكُنْ لَهُمُ أيَّامُ إِغْمَادِ

لا يُبْعِدِ اللهُ قَوْمًا مِنْ عَشِيرَتِنَا

لمْ يَخْذُلُونَا عَلَى الجُلَّى وَلَا العَادِي

مَحْمِيَّةً وحِفَاظًا إنَّهَا شِيَمٌ

ِكَانَتْ لِقَومِيَ عَادَاتٍ مِنَ العَاد

لمْ تلْقَ قَوْمًا هُمُ شَرٌّ لِإخْوَتِهِمْ

مِنَّا عَشِيَّةَ يَجْرِي بِالدَّمِ الوَادِي

لمْ تَرَ قَومًا هُمُ شَرٌّ لإخْوَتِهِمْ

مِنَّا عَشِيَّةَ يَجْرِي بِالدَّمِ الوَادِي

حَالَ الحَوَادِثُ وَالأيَّامُ دُونَهُمُ

ونَحْنُ مِنْ بَعدِهِمْ لَسْنَا بِخُلَّادِ

مُسْتَلْبِثِينَ وَمَا كَانَتْ أنَاتُهُمُ

إلَّا كَمَا لَبِثَ الضَّاحِي عَنِ الغَادِي

وَدَعْوَةٍ قَدْ سَمِعْنَا لَا يَقُومُ لَهَا

إلَّا الحِفَاظُ وإلَّا المِقْنَبُ الآدِي

حَتَّى إذَا كَانَتِ النِّيرَانُ بَينَهُمُ

لِلْحَرْبِ يُوقَدْنَ لَا يُوقَدْنَ لِلزَّادِ

واسْتَعْجَلُونَا وَكَانُوا مِنْ صَحَابَتِنَا

كَمَا تَعَجَّلَ فُرَّاطٌ لِرُوَّادِ

فاسْتَعْجَلُونَا وَكَانُوا مِنْ صَحَابَتِنا

كَمَا تَعَجَّلَ فُرَّاطٌ لِوُرَّادِ

نَقْرِيهُمُ لَهْذَمِيَّاتٍ نَقُدُّ بِهَا

مَا كَانَ خَاطَ عَلَيهِمْ كُلُّ زَرَّادِ

أبْلِغْ رَبِيعَةَ أعْلَاهَا وَأَسْفَلَهَا

أنَّا وَقَيْسًا تَوَافَيْنَا لِميعَادِ

وَكَانَ قَوْمِي وَلَمْ تَغْدُرْ لَهُمْ ذِمَمٌ

كَطَالِبِ الدَّيْنِ مُسْتَوْفٍ وَمُزدَادِ

فَكَانَ قَوْمِي وَلَمْ تَغْدُرْ لَهُمْ ذِمَمٌ

كَطَالبِ الوِتْرِ مُسْتَوْفٍ ومُزْدَادِ

وَلَوْ تَبَيَّنْتُ قَوْمِي مَا وَجَدْتُهُمُ

في طَالِعِينَ مِنَ الثَّرْثَارِ نُدَّادِ