تخطَّ إلى المحتوى

ألا من مبلغ زفر بن عمرو

الوافر

٣٨ بيت

المتفرقات

ألا مَنْ مُبْلِغٌ زُفُرَ بْنَ عَمْرٍو

وخَيرُ القَولِ مَا نَطَقَ الحَكِيمُ

ألمْ تَرَ كَالنَّعَامَةِ يَدَّرِينِي

ولمْ يَكُ يَدَّرِي مِثْلِي الحَلِيمُ

رأيتُ ابْنَ النَّعَامَةِ يدَّرِينِي

ولمْ يكُ يَدَّرِي مِثْلِي الحَلِيمُ

أتَخْتُلُنِي وَتَحسَبُنِي كَخِشْفٍ

مِنَ الغِزْلَانِ أَغْفَلَ مَا يَرِيمُ

يُقَحَّمُ فِي الخِبَارِ ويَخْتَلِينِي

وضِغْثُ المُخْتَلِي كَلَأٌ وَخِيمُ

تقَحَّمُ فِي الخَبَارِ وَتَخْتَلِينِي

وضِغْثُ المُخْتَلِي كَلَأٌ وَخِيمُ

لَعَلَّ الصَّيْدَ سَوْفَ يَصِيرُ شَثْنًا

يُبَيِّنُ حِينَ يَنْهِمُ أو يَقُومُ

هِزَبْرًا تَرْهَبُ الأَقْرَانُ مِنْهُ

مِنَ اللَّائِي يَبِيتُ لَهَا نَئِيمُ

هِزَبْرًا يَرْهَبُ الأَقْرَانُ مِنهُ

مِنَ اللَّائِي تَبِيتُ لَهَا نَئِيمُ

أبَنَّ مَوَارِدَ الغَمْرينِ عَصْرًا

وطَوْرًا فِي مَساكِنِهِ القَصِيمُ

أذَلِكَ أمْ رِيَاضَةُ رَأسِ قَرْمٍ

تَخَمَّطَ وَهْوَ تَرْكَبُهُ الهُمُومُ

مِنَ العُصْلِ الشَّوابِكِ نَشرُ جَرْبٍ

عَلَندَى المَنْكِبَينِ بهِ العَصِيمُ

مِنَ العُصْلِ الشَّوَابكِ حرْبُ نَشْوَى

عَلَنْدَى المَنْكِبَينِ بهِ العَصِيمُ

إذا سَمِعَتْ لَهُ القعْدَانُ عَزْفًا

ذَرَفْنَ وَهُنَّ مِنْ فَزَعٍ كُظُومُ

مُعرّى فَهْوَ يَرْبِضُ حَيْثُ أَمْسَى

مِنَ الإهْمَالِ تَعْرِفُهُ النُّجُومُ

تَبيتُ الغُولُ تَهزِجُ أنْ تَرَاهُ

وَصَنجُ الجِنِّ مِنْ طَرَبٍ يَهِيمُ

أبِيٌّ ما يُقادُ الدَّهرَ قَسْرًا

وَلَا لِهَوَى المُصَرِّفِ يَسْتَقِيمُ

أبِيٌّ مَا يُعَابُ الدَّهرَ قَصْرًا

ولا لِهَوَى المُصَرِّفِ يَسْتَقِيمُ

تَصُدُّ عَضَارِطَ الرُّكْبَانِ عَنْهُ

وشَهْرًا مِنْ تَخَمُّطِهِ يَصُومُ

أَنُوفٌ حِينَ يَغضَبُ مُسْتَعِّزٌ

جَنُوحٌ يَسْتبِدُّ بهِ الغَرِيمُ

أَنُوفٌ حِينَ يغْضَبُ مُستعِزٌّ

جَنُوحٌ يَسْتبِدُّ بِهِ العَزِيمُ

أنوفٌ حينَ يَغضَبُ مُسْتَبِدًّا

جَمُوعٌ يَسْتبِدُّ بهِ الغَرِيمُ

وقبلَ ابْنِ النَّعَامَةِ كُنتُ نِكْلًا

مُلِدًّا حينَ َتْنَتَطِحُ الخُصُومُ

وقبلَ ابْنِ النَّعامةِ كُنتُ نِكْلًا

مُلِدًّا حِينَ يَنْتَطِحُ الخُصُومُ

فَمَا أدْنَى نَعَامَةَ مِنْ أبينَا

إذا عُدَّ الخَؤُولَةُ وَالعُمُومُ

فَمَا دَنَّى بِغَايَتِهِ أبُونَا

إذا عُدَّ الخَؤُولةُ وَالعُمُومُ

فَخَالِي الشَّيخُ صَعْصَعَةُ بنُ سَعْدٍ

وتَنمِينِي لِأكْرَمِهَا تَمِيمُ

وتَرْفِدُنِي الأَرَاقِمُ كُلَّ رِفْدٍ

وَشَيْبَانُ ابنُ ثَعْلَبَةَ القُرُومُ

ويَرْفِدُنِي الأَكَارِمُ خَيرَ رِفدٍ

وَشَيبَانُ ابنُ ثَعْلَبةَ القُرُومُ

أبِي عَنْهُ ورِثْتُ سَوَامَ مَجْدٍ

وَكُلُّ أبٍ سَيُورِثُ مَا يَسُومُ

أبِي عَنْه ورِثْتُ سَوَامَ مَجْدٍ

وكلُّ أبٍ سيُورِثُ ما يُسِيمُ

فما آلُ الحُبَابِ إلَى نُفَيْلٍ

إذا عُدَّ المُمَهَّلُ وَالقَدِيمُ

كأنَّ أبا الحُبابِ إلى نُفَيلٍ

حِمَارٌ عَضَّهُ فَرَسٌ عَذُومُ

بَنَي لَكَ عَامِرٌ وَبَنُو كِلَابٍ

أرُومًا مَا يُوَازِنُهُ أرُومُ

إذا عُدَّتْ هَوَازِنُ أو سُلَيمٌ

فأنتُمْ فَرْعُها الشَّرَفُ الصَّمِيمُ

وَجَدْنَا الصَّعْقَ كَبْشَ بَنِي نُفَيلٍ

حَرَى بِالمَجْدِ قَدْ عَلِمَ العَلِيمُ

وكانَ إذا يَعَضُّ سَفِيهُ قَومٍ

عَصَى الرَّاقِينَ فِي الحُمَةِ السَّليمُ

بِعَضَّةِ رَأْسِ أقْرَعَ ذِي لُغَامٍ

يُسَكِّرُ أو يُسَنِّيهِ العِلِيمُ