تخطَّ إلى المحتوى

طرقت جنوب رحالنا من مطرق

الكامل

٧٤ بيت

المتفرقات

طَرَقَتْ جَنُوبُ رِحَالَنَا مِنْ مَطْرَقِ

مَا كُنتُ أحْسَبُهَا قَرِيبَ المُعْنَقِ

طَرَقَتْ جَنُوبُ رِجَالَنَا مِنْ مَطْرَقِ

ما كنتُ أحسَبُها قريبَ المعنقِ

قَطَعَتْ إلَيكَ بِمِثْلِ جِيدِ جَِدَايَةٍ

حَسَنِ المُعَلَّقِ تَرْتَجِيهِ مُطَوَّقِ

قَطَعَتْ إليْكَ بِمِثْلِ جِيدِ جِدَايَةٍ

حَسَنٍ مُعَلَّقُ تُومَتَيهِ مُطَوَّقِ

هلَّا طرقْتِ إِذِ الحَيَاةُ لَذِيذَةٌ

وإذِ الشَّبَابُ قَمِيصُهُ لَمْ يَخْلُقِ

طرقَتْ نَوَاحِلَ حُلِّلتْ بِمُضَرَّسٍ

ونُسُوعُهَا بِرِحَالِهَا لَم تُطْلَقِ

ومُصرَّعِينَ مِنَ الكَلَالِ كَأنَّمَا

شَرِبُوا الغَبُوقَ مِنَ الطُّلَاءِ المُعْتَقِ

ومُصرَّعِينَ مِنَ الكَلالِ كَأنَّما

شَرِبُوا الغَبُوقَ مِنَ الطِّلَاءِ المُعْرَقِ

ومُصرَّعِينَ مِنَ الكَلالِ كأنَّما

بَكَرُوا الغَبُوقَ مِنَ الرَّحِيقِ المُعْتِقِ

مُتَوَسِّدِينَ ذِرَاعَ كُلِّ شِمِلَّةٍ

وَمُفَرَّجٍ عَرِقِ المَقَذِّ مُنَوَّقِ

متوَسِّدِينَ ذرَاعَ كُلِّ نَجِيبَةٍ

وَمُفَرَّجٍ عَرِقِ المَقَذِّ مُنَوَّقِ

وجَثَتْ عَلَى رُكَبٍ تَهُدُّ بِهَا الصَّفَا

وَعَلى الكَلَاكِلِ بالنَّقِيلِ المُطْرَقِ

بَرَكَتْ عَلَى رُكَبٍ تَهُدُّ بِهَا الصَّفَا

وَعَلَى كَلَاكِلَ كَالنَّقِيلِ المُطْرَقِ

وَجَثَتْ عَلَى رُكَبٍ تَهُدُّ بِهَا الصَّفَا

وعَلَى كَلَاكِلَ كَالنَّقِيلِ المُطْرَقِ

فاقْرِ الهُمُومَ قَلَائِصًا عِيدِيَّةً

تَطوِي الفَيَافِيَ بِالوَجِيفِ المُعْنِقِ

وإذا سَمعنَ هَمَاهِمًا مِن رُفْقَةٍ

وإذَا النُّجُومُ غَوَابِرًا لَمْ تَخْفِقِ

وإذا سَمِعنَ هَمَاهِمًا مِن رُفْقَةٍ

وَمِنَ النُّجُومِ غَوَابِرٌ لَمْ تَخْفِقِ

جَعَلَتْ تُمِيلُ خُدُودَهَا آذَانُهَا

أنَفًا بِهِنَّ إلَى حُدَاءِ السُّوَّقِ

جَعَلَتْ تُمِيلُ خُدُودَها آذَانُهَا

طَرَبًا بِهِنَّ إلَى حُدَاءِ السُّوَّقِ

كَانَتْ خُدُودُ هِجَانِهِنَّ مُمَالَةً

أَنْقَابُهُنَّ، إِلَى حُدَاءِ السُّوَّقِ

كالمُصْغِيَاتِ إلَى الغِنَاءِ سَمِعْنَهُ

مِنْ رَائِعٍٍ لِقُلُوبِهِنَّ مُشَوِّقِ

كالمُنْصِتَاتِ إلَى الحَدِيثِ سَمِعنَهُ

مِنْ رَائِعٍٍ لِقُلُوبِهِنَّ مُشَوِّقِ

كالمُنْصِتَاتِ إلَى الزَّمِيرِ سَمِعنَهُ

مِنْ رَائِعٍٍ لِقُلُوبِهِنَّ مُشَوِّقِ

وتَرى بِجَيْضَتِهِنَّ عندَ رَحِيلِنَا

وَهَلًا كَأنَّ بِهِنَّ جِنَّةَ أوْلَقِ

وتَرى لِجَيْضَتِهِنَّ عِندَ رَحِيلِنَا

وَهَلًا كَأنَّ بِهِنَّ جِنَّةَ أَوْلَقِ

وإذا لَحَظْنَ إلَى الطَّرِيقِ رَأيْنَهُ

لهِقًا كَشَاكِلَةِ الحِصَانِ الأبْلَقِ

فَإِذَا نَظَرْنَ إلَى الطَّرِيقِ رَأيْنَهُ

لَهَقًا كَشَاكِلَةِ الحِصَانِ الأبْلَقِ

وإذَا شَفَنَّ إلَى الطَّرِيقِ رَأَيْنَهُ

لَهِقاً كشَاكِلَةِ الحِصَانِ الأَبْلَقِ

وإذا تَخلَّفَ بَعْدَهُنَّ لِحَاجَةٍ

حَادٍ يُشَسِّعُ نَعْلَهُ لمْ يَلْحَقِ

وإذا تَخَلَّفَ بَعْدَهُنَّ لِحَاجَةٍ

حَادٍ يُشنِّعُ نَعْلَه لمْ يَلْحَقِ

لُعِنَ الكَوَاعِبُ بَعدَ يَومِ صَرِيمَتِي

بُشْرَى الفُرَاتِ وَبَعْدَ يَومِ الجَوْسَقِ

لُعِنَ الكَوَاعِبُ بَعدَ يَومِ صَرَمْنَنِي

بُشْرَى الفُرَاتِ وبَعدَ يَومِ الجَوْسَقِ

لُعِنَ الكَوَاعِبُ بَعدَ يَومِ وَصِيلَتِي

بُشرَى الفُرَاتِ وَبَعدَ يَومِ الجَوْسَقِ

عَدَّيْنَ كلَّ وَدِيعَةٍ يَعْلَمْنَهَا

وذُعِرْنَ مِنْ شَيْبٍ تَجَلَّلَ مِفْرَقِي

عَدَّيْنَ كُلَّ تَحِيّةٍ يَعْلَمْنَهَا

وَنَفَرْنَ مِنْ شَمَطٍ تَغَشَّى مِفْرَقِي

وأَبَيْنَ شِيمَتَهُنَّ أَوَّلَ مَرَّةٍ

وأبَى تَقلُّبُ دَهرِكَ المُتَصَفِّقِ

وَلَقَدْ يَرُوعُ قُلوبَهُنَّ تَكَلُّمِي

ويَرُوعُنِي مُقَلُ الغَزَالِ المُرْشِقِ

ولقدْ يَرُوقُ قُلُوبَهُنَّ تَكَلُّمِي

ويَروعُنِي مُقَلُ الصُِّوَارِ المُرْشِقِ

لَئِنِ الهُمُومُ عَنِ الفُؤَادِ تَفَرَّجَتْ

وَحَلَا التَّكَلُّمُ لِلّسَانِ المُطْلَقِ

لَيتَ الهُمُومَ عَنِ الفُؤَادِ تَفَرَّجَتْ

وَخَلا التَّكَلُّمُ لِلّسَانِ المُطْلَقِ

لأُعَلِّقَنَّ عَلَى المَطِيِّ قَصَائِدًا

أذَرُ الرُّواةَ بِهَا طَوِيلِي المَنطِقِ

إنّي حَلَفْتُ بِرَبِّ مَنْ عَمِلَتْ لهُ

خُوصُ المَطِيِّ بِكُلِّ خَبْتِ سَمَلَّقِ

إنّي حَلفتُ بِرَبّ مَنْ عَمِلَتْ لهُ

بُزْلُ الجَمَالِ بِكلّ خَبْتٍ سَمْلَقِ

أُدْمٌ تُصَانُ وَكَانَ أصْلُ نِجَارِهَا

مِنْ شَدْقَمِيَّةِ مُنْذِرٍ وَمُحَرَّقِ

أُدْمٌ تُصَانُ وَكَانَ أصْلُ نِجَارِهَا

مِنْ سِرِّ قِنْيَةِ مُنذِرٍ وَمُحَرِّقِ

لَئنِ الجَزِيرَةُ أصْبَحَتْ مَمْنُوعَةً

لَودِدْتُ أنَّ بَرِيَّةً لَمْ تُخْلَقِ

وَبَنُو أمَيَّةَ مَنْ أرَادُوا نَفْعَهُ

نَفَعُوا، وَمَنْ نَصَبُوا لَهُ لَمْ يُسْبَقِ

حَلَّتْ جَنُوبُ قُمَيْقِمًا بِرِهَانِهَا

فَمَتَى الخَلَاصُ لِذَا الرِّهَانِ المُغْلَقِ

حَلَّتْ جَنُوبُ قُمَيْقِمًا بِرَهينِهَا

فَمَتى الخَلاصُ لِذَا الرَّهِينِ المُغْلَقِ

حَلَّتْ جَنُوبُ قُمَيْقِمًا بِرِهَانِهَا

فَمَتَى الخَلَاصُ بِذِي الرِّهَانِ المُغْلَقِ

وَنَأَتْ بِحَاجَتِهَا ورُبَّتَ عَنْوَةٍ

لَكَ مِنْ مَوَاعِدِهَا الّتِي لَمْ تَصْدُقِ

كَعَنَاءِ لَيْلَتِنَا الّتِي جُعِلَتْ لَنَا

بِالقَرْيَتَيْنِ وَلَيْلَةٍ بِالخَنْدَقِ

أوْ قَبْلَ ذَاكَ إِذِ الحَيَاةُ لَذِيذَةٌ

وإذِ الزَّمَانُ بِصَفْوِهِ لَمْ يَرْنُقِ

بَخِلَتْ عَلَيكَ فَمَا تَجُودُ بِنَائِلٍ

إلَّا اخْتِلَاسَ حَدِيثِهَا المُتَسَرَّقِ

طَرَقَتْ بِأطْيَبِ ما يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ

بِالقَرْيَتَيْنِ وَلَيْلَةٍ بِالمَشْرِقِ

طَرَقَتْ بِأَطْيَبِ مَا يَحِلُّ لِمُسْلَمٍ

بِالقَرْيَتَيْنِ وَلَيْلَةٍ بِالأَبْرَق

مِما تَفَرَّعَ بِالأَبَاطِحِ سَيْلُهُ

أوْ بِالقِلَاتِ مِنَ الصَّفَا لَمْ يُطْرَقِ

مِمَّا يُفَرَّغُ بِالأبَاطِحِ سَيْلُهُ

أوْ بالقِلَاتِ مِنَ الصَّفَا لمْ يُطْرَقِ

تُعْطِي الضَّجِيعَ إذَا تَنَبَّهَ مَوْهِنًا

مِنْهَا وَقَدْ أَمِنَتْ لَهُ مَنْ يَتَّقِي

تُعْطِي الضَّجِيعَ إذَا تَنَبَّهَ مَوْهِنًا

مِنْها وقدْ أَمِنَتْ لَهُ مَنْ تَتَّقِي

عَذْبَ المَذَاقِ مُفَلَّجًا أطْرَافُهُ

كَالأُقْحُوَانِ مِنَ الرَّشَاشِ المُسْتَقِي

نَفَضَتْ أعَاليَهُ الشّمَالُ تَهُزُّهُ

وَغَدَتْ عَلَيهِ غَدَاةَ يَومٍ مُشْرِقِ

وَكَأنَّمَا جَادَتْ بِمَاءِ غَمَامَةٍ

خَصِرٍ تَنَزَّلَ مِنْ مُتُونِ العِشْرِقِ

وأَرَى المَعِيشَةَ إنَّمَا هِيَ سَاعَةٌ

فَرَجٌ وَسَاعَةُ كُرْبةٍ وتَضَيُّقِ

وأَرَى المَعِيشَةَ إنَّمَا هِيَ سَاعَةً

فَرَحٌ، وَسَاعَةَ كُرْبَةٍ وتَحَنُّقِ

وأَرَى المَنِيَّةَ لِلرِّجَالِ حَبَائِلًا

شَرَكًا يُصَادُ بِهِ لِمَنْ لَمْ يَعْلَقِ

وإذا أصَابَكَ وَالحَوَادِثُ جَمَّةٌ

حَدَثٌ حَدَاكَ إلَى أَخِيكَ الأوْثَقِ

وَإذَا يُصِيبُكَ وَالحَوَادِثُ جَمَّةٌ

حَدَثٌ حَدَاكَ إلَى أخِيكَ الأوْثَقِ

وهُمُ الرِّجَالُ وَكلُّ ذَلِكَ فِيهِمُ

تَجِدُونَ فِي رَحْبٍ وفي مُتَضَيّقِ

ُفهمُ الرِّجَالُ وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْهم

تَجِدَنَّ فِي رَحْبٍ وَفِي مُتَضَيَّقِ

إنَّ الرِّجَالَ إذَا طَلَبْتَ نَوَالَهُمْ

مِنهُمْ خَلِيلُ مَلَاذَةٍ وَتَمَلُّقِ

إنَّ الرِّجَالَ إذَا طَلَبْتَ إليهِمُ

مِنهُمْ خَليلُ مَوَدَّةٍ وتَمَلُّقِ

وأَخو مُكَارَمَةٍ عَلَى عِلَّاتِهِ

فَوَجَدْتَ خَيْرَهُمُ خَلِيلَ المَصدَقِ

ولَمَا رُزِقْتَ لَيَأْتِيَنَّكَ سَيْبُهُ

جَلَبًا ولَيسَ إلَيكَ مَا لَمْ تُرْزَقِ