أَتيناكِ يا عبّاسة الخيرِ لي حمى
وَقَد عجفت أمّ المهاري وَكلّتِ
وَما تَرَكت منّا السنونُ بقيّةً
سِوى رمّةٍ منّا من الجهد رمّتِ
فَقالَ لَنا مَن ينصحُ الرأي نفسه
وَقَد وَلّتِ الأموالُ عنّا فقلّتِ
عَليك اِبنة المهديّ عوذي بِبابها
فَإنّ محلّ الخيرِ في حيثُ حلّتِ