تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا ديار الحي بالأخضر اسلمي

الطويل

٤٥ بيت

المتفرقات

أَلا يَا دِيَارَ الحَيِّ بالأخْضَرِ اسْلَمِي

وَلَيْسَ عَلَى الأَيَّامِ وَالدَّهْرِ سَالِمُ

تَرَاوَحَهَا العَصْرَانِ طَوْرًا مُسِفَّةً

وَطَوْرًا صَبًا مِنْ آخِرِ اللَّيلِ خَارِمُ

تُرَاوِحُهَا العَصْرَينِ طَوْرًا مُسِفَّةً

وَطَورًا صَبًا منْ آخِرِ اللَّيلِ خَازِمُ

تُرَاوِحُهَا إمَّا شِمَالٌ مُسِفَّةٌ

وإمَّا صَباً مِنْ آخِرِ اللَّيلِ خَازِمُ

تَحِلُّ بِهَا وَالحَيُّ حَيٌّ بِغِبْطَةٍ

تَقَرُّ بِهِمْ عَينَاكَ لَو دَامَ دائِمُ

وَلَمْ أَرَ ذَا شَرٍّ تَمَايَلَ شَرُّهُ

عَلَى قَومِهِ إلا انْتَهَى وَهْوَ نادِمُ

فَلَمْ أَرَ ذَا شَرٍّ تَمَايَلَ شَرُّهُ

عَلَى قَومِهِ إلا انْتَهَى وَهْوَ نادِمُ

فَلَوْ أَنّنِي هَانَتْ عَلَيَّ عَشِيرَتِي

لَسُبَّ عُرُوضٌ وَاسْتُحِلَّتْ مَحَارِمُ

فَلَوْ أَنّنِي هَانَتْ عَلَيَّ عَشِيرَتِي

لَسُبَّتْ عُرُوضٌ وَاستُحِلَّتْ مَحَارِمُ

إذنْ لانْطَوَتْ عَنِّي شُعُوبٌ وَأقْبَلَتْ

عَلَيَّ شَكَاةٌ مِنْهُمُ وَمَلَاوِمُ

وَذِي شَفَقٍ مَا يَأْتَلِينِي نَصِيحَةً

عَصَيْتُ وَقَلْبِي لِلَّذِي قَالَ فَاهِمُ

فَقُلْتُ لَهُ لا أنْتَ رَاجِعُ مَا مَضَى

عَلَيَّ وَلَا مَا فِي غَدٍ أنْتَ عَالِمُ

فأقْبَلَ مِنِّي حِينَ وَدَّعْتُ بَاطِلِي

أخٌ لَكَ ذُو شَغْبٍ عَلَى مَنْ يُرَاجِمُ

وَمَا هِنْدُوَانِيٌّ تَنَقَّاهُ صَيْقَلٌ

بِضَرْبَتِهِ عِنْدَ الكَريهَةِ صَارِمُ

ومَا هِنْدُوَانِيٌّ تَنَقَّاهُ صَيْقَلٌ

لِضَربَتِهِ عِنْدَ الكَرِيهَةِ خَاذِمُ

بأَصْدَقَ مِنِّي يَبْتَلِيني وَتُبْتَلَى

له وَقْعَةٌ منها تُتَرُّ الجَمَاجِمُ

ومجهولةٍ قَدْ خَرَّمَ السَّيْلُ نُؤيَها

إذا اعْتادَ عُثنُونٌ من الصَّيفِ رازِمُ

وَمَجْهُولةٌ قَدْ خَرَّمَ السَّيْلُ نُؤيَها

إذا اعْتادَ عُثنُونٌ مِنَ الصَّيفِ كَالِمُ

تَرَى فَرْطَ حَوْلَيْهَا الأَثَافِيْ كأَنَّها

لَدَى مَوْقِدِ النَّارِ الحَمَامُ الجَوَاثِمُ

وآسَ أُوَارِيِّ الدِّيَارِ كَأنَّهَا

حِيَاضُ عِرَاكٍ هَدَّمَتْهَا المَوَاسِمُ

وَآسَ أُوَارِيِّ الدِّيَارِ كَأنَّهَا

حِيَاضُ عِرَاكٍ هَدَّمَتْهَا المَنَاسِمُ

وَذِي عِزَّةٍ ضَخْمِ السَّوادِ إذا هَوى

إلَى الأَشْعِرَاتِ الدَّالِحُ المُتزَاحِمُ

وذُو عُرَّةٍ ضَخْمُ السَّوَادِ إذَا ضَوَا

إلَى الأًشْعِرَاتِ الرَّائِحُِ المُتَزَاحِمُ

أَلَا طَالَمَا احْلَوْلَى نِيَامِي وَجَرَّنِي

إلى الفَضَلَاتِ الأغْيَدُ المُتَنَاعِمُ

أَلَا طَالَ مَا احْلَوْلَى نِدَامِي وَجَرَّنِي

إلى الفَضَلاتِ الأغْيَدُ المُتَنَاعِمُ

أَخُو مَنْ خَلا وَاللَّهوُ مَا إِنْ يُهِمُّهُ

مُرَاحٌ ولا غَادٍ عَلَى الحَيِّ سَائِمُ

أَخُو مَنْ خَلَا لِلَّهْوِ مَا إِنْ يُهِمُّهُ

مُرَاحٌ وَلَا غَادٍ عَلَى الحَيِّ سَائِمُ

إِذا حَلَّ جَنْبَي عَرْعَرٍ رَكَزَتْ بِهِ

زِجَاجُ الرِّمَاحِ الأَكْثَرُونَ الأَكَارِمُ

بِقَودٍ وَأَسْلافٍ وَسُدٍّ كَأَنَّهُمْ

مَخَارِمُ مَوْصُولٌ بِهِنَّ مَخَارِمُ

وَحَلَّ بَنُو سَعْدٍ بِيَبْبرِينَ فِيهِم

طِوَالُ القَنَا والمُقْرَبَاتُ الصَّلَادِمُ

وَحَلَّ بَنُو قَيْسِ بنِ عَيْلَانَ دُونَهُم

وَبَاتَ بَنُو بَكْرٍ هُناكَ الأَعَاجِمُ

وَحَلَّ بَنُو قَيْسِ بنِ عَيْلانَ دُونَهُم

وَنَاءَتَ بَنِي بَكْرٍ هُنَاكَ الأعَاجِمُ

تَذَكَّرْتُ هَمَّامًا وَذَكَّرَنِي بِهِ

زَمَانٌ كأَحْنَاءِ الرِّحَالَةِ آزِمُ

بأَبْيَضَ مَا يَنْفَكُّ عَاقِدَ رَايَةٍ

لِمُرْدٍ عَلَى جُرْدٍ لَهُنَّ هَمَاهِمُ

وَخُيِّرَ فَاخْتَارَ الجِهَادَ وَقَدْ يُرَى

لَدَيهِ نِسَاءٌ مُرْشَقَاتٌ نَواعِمُ

وَخُيِّرَ فاخْتَارَ الجِهَادَ وَقَدْ تُرَى

لَدَيهِ نِسَاءٌ مُرْشِقَاتٌ نَوَاعِمُ

لِأفْرَاسِهِ يَوْمًا عَلَى الدَّرْبِ غَارَةٌ

تُصَلْصِلُ في أَشْدَاقِهِنَّ الشَّكَائِمُ

لأفْرَاسِهِ يَوْمًا عَلَى الدَّرْبِ وَقْعَةٌ

تُصَلْصِلُ فِي أَشْدَاقِهِنَّ الشَّكَائِمُ

نَمَى بِكَ يَا هَمَّامُ شَيْخٌ وَرِثْتَهُ

بَنَى لَكَ وَالآبَاءُ بَانٍ وَهَادِمُ

نَمَى بِكَ يَا هَمَّامُ شَيْخٌ وَرِثْتَهُ

بَنَى لَكَ والأَبْنَاءُ بَانٍ وَهَادِمُ

فَقُلْ لِبَنِي مَرْوَانَ لَا تَجْعَلَنَّهُ

كآخَرَ يَمْتَدُّ الضُّحَى وَهْوَ نَائِمُ

فأصْبَحَ قَوْمِي قَدْ تُفُقِّدَ مِنْهُمُ

رِجَالُ العَوَالِي والخَطِيبُ المُرَاجِمُ

وَمَا لِمَثَابَاتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ

إِذا سُلَّ مِنْ تَحْتِ العُروشِ الدَّعائِمُ

وَمَا لِمَثَابَاتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ

إِذا استُلَّ مِنْ تَحْتِ العُروشِ الدَّعائِمُ

أَلَمْ تَرَ لِلبُنْيَانِ تَبْلَى بُيُوتُهُ

وَتَبْقَى مِنَ الشِّعْرِ البُيُوتُ الصَّوَارِمُ