زُورُوا أُمَيْمَةَ طَالَ ذَا هِجْرَانَا
وَحَقِيقَةٌ هِيَ أنْ تُزَارَ أَوَانا
زُورُوا أُمَيْمَةَ طَالَ ذَا هِجْرَانَا
وَحَقِيقَةٌ مِنْ أنْ تُزَارَ أَوَانَا
زَورُوا أمَامَةَ طَالَ ذَا هِجْرَانَا
وَحَقِيقَةٌ هِي أَنْ تُزَارَ أوَانَا
كَيْفَ الْمَزَارُ وَدُونَهَا مُتَمَنّعٌ
صَعْبٌ يَرِنُّ حِمَامُهُ إِرْنَانَا
شَمْسٌ يَفوزُ بَنُو الحُسَينِ بجَنْبِها
وتُضِيءُ دُورُهُمُ بِهِمْ أحْيَانَا
شَمْسٌ يَفُوزُ بَنُو الحُصَيْنِ بِجَنْبِهَا
وَتُضِيءُ دُورُهُمُ لهَا أَحْيانَا
تَضَعُ المَجَاسِدَ عَنْ صَفَائِحَ فِضَّةٍ
بِيضٍ تَرَى صَفَحَاتِهِنَّ حِسَانَا
تَضَعُ المَجَاسِدَ عَنْ صَفَائِحَ فِضَّةٍ
ذُلْقٍ تَرَى صَفَحاتِهِنَّ حِسَانَا
وتَرى النَّعيمَ على مَفَارِقِ فَاحِمٍ
رَجْلٍ تَعُلُّ مُتُونَهُ الأدْهَانَا
وَتَرَى النَّعِيمَ عَلَى مَفَارِقِ فَاحِمٍ
رَجْلٍ تَعُلُّ أُصُولَهُ الأَدْهَانَا
وكَأنَّما اشْتَملَ الضَّجيعُ بِرِيطَةٍ
لا بَلْ تزيدُ وَثَارَةً ولَيَانَا
فَكَأنَّما اشْتَملَ الضَّجِيعُ بِرِيطَةٍ
لا بَلْ تَزِيدُ وَطَاءَةً ولَيَانَا
فَكَأَنَّمَا اشْتَمَلَ الضَّجِيعُ بِرِيطَةٍ
لَا بَلْ تُزَيدُ وَثَارَةً وَليَانَا
وَتَرَى لَهَا بَشَرًا يُعُودُ خَلُوقُهُ
بَعْدَ الْحَمِيمِ خِدِلّجًا رَيَّانَا
وَكَأَنَّ طَعْمَ مُدَامَةٍ عَانِيَّةٍ
شَمِلَ الرِّيَاقَ وَخَالَطَ الأَسْنَانَا
أبَتِ الخُرُوجَ مِنَ العِرَاقِ وليتَهَا
رَفَعَتْ لَنَا بقُطَيْقُطَ الأضْغَانَا
أَبَتِ الْخُرُوجَ مِنَ الْعِرَاقِ وَلَيْتَهَا
رَفَعَتْ لَنَا بقُطَيقُطٍ أظْعَانَا
فَتَحُلُّ حيثُ تَقَرُّ أَعْيُنُنَا بِهَا
فَتَرَى أمَيمَةَ فَيْنَةً وَتَرَانَا
فَتَحُلُّ حَيْثُ تَقَرُّ أَعْيُنُنَا بِهَا
ونَرَى أَمَامَةَ تَارَةً وَتَرَانَا
رَمَتِ المُقَاتِلَ مِنْ فؤَادِك بَعْدَمَا
كَانَتْ ظَلُومُ تُدِينُكَ الأدْيَانَا
رَمَتِ الْمُقَاتِلَ مِنْ فُؤَادِكَ بَعْدَمَا
كَانَتْ جَنُوبُ تُدِينُكَ الأدْيَانَا
وَأَرَى الْغوَانِيَ إِنَّمَا هِي جِنَّةً
شِبْهُ الرِّيَاحِ تَلَوَّنُ الألْوَانَا
وإذا دَعَوْنَك عَمَّهُنَّ فلا تُجِبْ
فَهُنَاكَ لَا يَجِدُ الصَّفَاءَ مَكَانَا
إذا دَعَوْنَكَ عَمَّهُنَّ فَلَا تُجِبْ
فَهُنَاكَ لَا تَجِدُ الصَّفَاءَ مَكَانَا
نَسَبٌ يَزِيدُكَ عِنْدَهُنَّ حَقَارَةً
وَعَلَى ذَوَاتِ شَبَابِهنَّ هَوَانَا
وَإذَا وَعَدْنَ فَهُنَّ أكْثَرُ وَاعِدٍ
خُلْفاً وأمْلَحُ حَانِثٍ أَيْمَانَا
وإذا حَلَفْنَ فهُنَّ أكْذَبُ حَالِفٍ
حِلْفاً وَأَمْلَحُ كَاذِبٍ أَيْمَانَا
وَإذا حَلَفْنَ فَهُنَّ أَكْثَرُ وَاعِدٍ
خُلْفًا، وَأَكْثَرُ حَالَفٍ أيْمَانَا
وإذَا رَأَينَ مِنَ الشَّبَابِ لُدُونَةً
فَعَسَتْ حِبَالُكَ أنْ تَكُونَ مِتَانَا
وَإذاَ رَأَيْنَ مِنَ الشَّبَابِ لُدُونَةً
فَعَسَى حَبَالُكَ أَنْ تَكُونَ مِتَانَا
بَلْ لَيْتَهَا سُئِلَتْ جَنُوبُ فَلَمْ تَقُلْ
كَذِبًا عَلَيَّ وَلَمْ تُعَمِّ بَيَانَا
أَخْبَرتِنِي وَلقَدْ عَلِمْتِ شَمَائِلِي
أَذَرُ الخَنَا وأُكارِمُ الخِلَّانَا
أَخْبَرْتِنِي وَلِقَدْ عَلِمْتِ شَمَائِلِي
أَذَرُ الخَنَا وأُكَارِمُ الأَخْدَانَا
وَيَكُونُ فِيَّ عَلَى العَدُوِّ شَكَاسَة
وألينُ حِينَ أَرَى أَخًا لِيَ لَانَا
وَتَكُونُ فِيَّ عَلَى الْعَدُوِّ شَكَاسَةٌ
وَأْلِيْنُ حِينَ أَرَى أَخًا لِيَ لَانَا
وَرَقِيقَةِ الحَجْراتِ بَادِيَةِ القَذَى
كدَمِ الغَزَالِ صَبِحتُهَا النَّدْمَانَا
وَرَقيقَةِ الْحَجْرَاتِ بَادِيَةِ الْقَذَى
كدَمِ الْغَزَالِ صَبِحْتُهَا نَدْمَانَا
وإذا تَضَيَّفُنِي الهُمُومُ قَرَيتُهَا
سُرُحَ اليَدَينِ تُخَالِسُ الخَطَرَانَا
وَإذا تُعَانِينِي الهُمُومُ قَرَيتُهَا
سُرُحَ الْيَدَيْنِ تُخَالِسُ الخَطَرَانَا
حَرَجاً كَأَنَّ مِنَ الكُحَيلِ صُبَابَةً
نُضِخَتْ مَغَابِنُهَا بِهَا نَضَخَانا
حَرَجًا كَأَنَّ مِنَ الكُحَيلِ صُبَابةً
نَضَحَتْ مَغَابِنَهَا بِهَا نَضَحَانَا
تَصِلُ المَخِيْلَةَ بِالذّرَاعَةِ بَعْدَمَا
جَعَلَ الجَنادِبُ تَرْكَبُ العِيدَانَا
وَجَرَى السّرَابُ عَلَى الإكَامِ كَأَنّهُ
نَسْجُ الولَائِدِ بَيْنهَا الكِتَّانَا
وَكَأَنَّ نُمْرُقَتِي فُوَيقَ مُوَلَّعٍ
يَرْعَى الدَّكَادِكَ مِنْ جَنُوبِ قِطَانَا
بِعوَازِبِ الْقَفَرَاتِ بَيْنَ شَقِيقَةٍ
وَكثِيبِهَا يَتَنَظَّرُ الحَدَثَانَا
لَهَقٌ كَسَتْهُ مِنَ المُحَرَّمِ لَيْلَةٌ
هَتَنَتْ عَلَيهِ بِدِيمَةٍ هَتْنَانَا
لَهَقٌ سَقَتْهُ مِنَ الْمُحَرَّمِ لَيْلَةٌ
هَتَلَتْ عَلَيهِ بِدِيمَةٍ هَتَلانَا
فَثَنَى أكَارِعَهُ وَبَاتَ تَحُمُّهُ
رِهَمٌ تُسِيلُ تِلَاعَهُ إِمْعَانَا
فَثَنَى أُكَارِعَهُ وَبَاتَ تَجُمُّهُ
رِهَمٌ تَسِيلُ تِلَاعُهُ إِمْعَانًا
أَرِقًا تُضَاحِكُهُ الْبُرُوقُ بِرَاجِفٍ
كَسَنَى الحَرِيقِ وَلَامِعٍ لَمَعَانَا
فَغَدَا صَبِيحَةَ صَوْبِهَا مُتَوَجِّسًا
شَئِزَ القِيَامِ يُقَضِّبُ الأَغْصَانَا
بِحَضِيضِ رَابِيَةٍ يَهُزُّ مُذَلَّقًا
صلْبًا يَكونُ لَهُ الطِّلَالُ دِهَانَا
فَتَرى الحُبَابَ كَأَنَّمَا عَبَثَتْ بِهِ
ثَقَفِيَّتَانِ تُنَظِّمَانِ جُمَانَا
فَلَبَيْنَما هو غافِلٌ إِذْ رَاعَهُ
لَحِمُونَ سَرّحَهُمُ بَنُو نَبْهَانَا
فَلَبَيْنَما هُوَ غَافِلٌ إِذْ رَاعَهُ
لَحِمُونَ أُرْسَلَهُمْ بَنُو ذَكْوَانَا
مَعَهُمْ ضَوَارٍ مِنْ سَلُوقَ كَأَنَّهَا
حُصُنٌ تَجُولُ تُجَرِّرُ الأَرْسَانَا
فطلبنَهُ شَأْوًا تَخَالُ غُبَارَهُ
وَغُبَارَهُنَّ إِذا اجْتَهَدْنَ دُخَانَا
فَطَلَبنَهُ شَأْوًا تَخَالُ غُبَارَهُ
وَغُبَارَهُنَّ إذَا التَهَبْنَ دُخَانَا
وَهِلاً مخافَتَهُنَّ ثُمَّتَ رَدَّهُ
ذِكْرُ القتالِ لِحِينِ آخَرَ حَانَا
وَهِلًا مَخَافَتَهُنَّ ثُمَّتَ رَدَّهُ
ذِكْرُ القِتَالِ وَحِينَ آخَرُ حَانَا
فَسَما وَقَامَ يَذُودُهُنَّ بِمُرْهَفٍ
صَلْبِ الْقَنَاةِ كَأَنَّ فِيهِ سِنَانا
فإِذا خَنَسْنَ مَضَى عَلَى مُضَوَائِهِ
وإِذا لَحِقْنَ بهِ أَصَبْنَ طِعَانَا
فَإذا خَنَسْنَ مَضَى عَلَى مُضَوَائِهِ
وَإِذَا لَحِقنَ بِهِ أَصَابَ طِعَانَا
حَرِجًا يكِرُّ كُرُورَ صَاحِبِ نَجْدَةٍ
خَزِيَ الحَرَائِرَ أنْ يَكُونَ جَبَانَا
حَرِجًا، وكَرَّ كُرُورَ صَاحِبِ نَجْدَةٍ
خَزِيَ الحَرَائِرَ أنْ يَكُونَ جَبَانَا
وَيَكُونُ حَدُّ حُسَامِهِ لأَشَدِّها
قَرَمًا، وأكْثَرِهَا لهُ غَشَيَانَا
وَيَكُونُ حَدُّ سِنَانِهِ لأَشَدِّهَا
قَرَمًا، وَأَكْثَرِها لَهُ غَشَيَانَا
فَحَسَرْنَ غَيرَ مُخَدِّشَاتِ أدِيمِهِ
ونَجَا يَرُوحُ ترَوُّحًا عَجْلَانَا
فَحَسَرْنَ غَيْرَ مُخَدِّشَاتِ أَدِيمِهِ
وَغَدَا يَرُوحُ تَرَوُّحًا عَجْلَانَا
أَبَنِي زُهَيرٍ لِامْرِئٍ ذِي بَغْضَةٍ
يَتَنَفَّسُ الصُّعَداءَ حِينَ يَرَانَا
أبنِي زُهَيْرٍ لِامْرِئٍ ذِي عِزَّةٍ
يَتَنَفَّسُ الصُّعَدَاءَ حِينَ يَرَانَا
وَحَسَبْتُنَا نَزَعُ الكَتِيبَةَ غُدْوَةً
فَيُغَيِّفُونَ وَنُوزِعُ السَّرَعَانَا
وَحَسًبْتُنَا نَزَعُ الكَتِيبَةَ غُدْوَةً
فَيُغَيِّفُونَ وَنَرْجِعُ السَّرَعَانَا
وَنُحِلُّ كُلَّ حِمًى نُخَبَّرُ أَنَّهُ
مَنَح الْبرُوقَ، وَمَا يُحَلُّ حِمَانَا
وإذَا تَشَنَّعَتِ الحُرُوبُ فَمَالِكٌ
مِنْهَا المَطَاعِنُ والأشَدُّ سِنَانَا
وَإذَا تَسَعْسَعَتِ الحُرُوبُ فَمَالِكٌ
مِنهَا المَطَاعِنُ وَالأَشَدُّ سِنَانَا
وَنُطِيعُ آمِرَنَا وَنَجْعَلُ أَمْرَنَا
لِذَوِي جَلَادَتِنا وَحَزْمِ قِوَانَا
وَكَلَتْ فَقُلتُ لَهَا: النَّجَاءَ تَنَاوَلِي
بِيَ حَاجَتِي وتَجَنَّبِي هَمْدَانَا
وَكَلَتْ فَقُلتُ لَهَا: النّجَاءَ تَنَاوَلِي
بِيَ حَاجَتِي، وَتَنَكَّبِي هَمْدَانَا
وعَلَيكِ أسمَاءَ بنَ خَارِجَةَ الّذِي
عَلِمَ الفِعالَ، وآدَبَ الفِتْيَانَا
وَعَلَيْكِ أَسمَاءَ بنَ خَارِجَةَ الّذِي
عَلِمَ الفِعَالَ، وَرَفَّعَ البُنْيَانَا
وَعلَيْكِ أَسَمَاءَ بنَ خَارِجَةَ الَّذِي
عَلِمَ الْفِعَالَ، وَعَلَّمَ الفِتْيَانَا
فَسَتَعْلَمِينَ أَصَادِقٌ رُوَّادُهُ
عَنهُ، وَأَيُّ فَتًى فَتَى غَطَفَانَا
قَرْمًا إِذَا ابْتَدَرَ الرّجَالُ عَظِيمَةً
بَدَرَتْ إِلَيْهِ يَمِينُهُ الأيْمَانَا
قَرْمٌ إِذَا ابْتَدَرَ الرّجَالُ عَظِيمَةً
بَدَرَتْ إِلَيهِ يَمِينُهُ الأَيْمَانَا
فَاخْتَرْتُ أَسْمَاءَ الجَوَادَ فَلَم تَخِبْ
يَدُ رَاغِبٍ عَلِقَتْ أبَا حَسَّانَا
نِعْمَ الفَتَى عَمِلَتْ إِلَيهِ مَطِيَّتِي
لَا نَشْتَكِي جَهْدَ السِفَارِ كِلَانَا
نِعْمَ الفَتَى عَمِلَتْ إليهِ مَطِيَّتِي
لا تَشْتَكِي جَهْدَ السِّفَارِ كِلَانَا
إِنَّ الأبُوَّةَ وَالِدَانِ تَرَاهُمَا
مُتَقَابِلَينِ قَسَامِيًا وَهِجَانَا
فَأبٌ يَكُونُ إِلَى القِيامَةِ مَجْدُهُ
وَأَبٌ يَكُونُ عَلَى بَنِيهِ ضَمَانَا
وَتَرَى الرِّفَاقَ يُوَجِّهُونَ رِكَابَهُمْ
نَحْوَ العَرِيضِ مَنادِحًا وَخُوَانَا
فَتَرَى الرِّفَاقَ يُوَجِّهُونَ رِكَابَهُم
نَحْوَ العَرِيضِ مَنَادِحًا وَخُوَانَا
يَلِجُونَ مِنْ أَبْوابِ دَارَةِ مَاجِدٍ
لَيْسَتْ تَهِرُّ كلَابُهُ الضِّيفَانَا
وَترَاهُ يَفْخَرُ أَنْ تَحُلَّ بُيُوتُهُ
بِمَحَلَّةِ الزَّمَنِ القَصِيرِ عِنَانَا
وتراهُ يَفْخَرُ أنْ تَحُلَّ بُيُوتُهُ
بِمَحِلَّةِ الزَّمِرِ القَصِيرِ عِنَانَا
غَطَفَانُ سَيِّدُهُمْ أَبُوكَ وَخَيْرُهُمْ
وَلَدُوكَ حِينَ تَذَكَرُّوا الإِحْسَانَا
غَطَفَانُ سَيِّدُهُمْ أَبُوكَ وَخَيْرُهُمْ
وَلَدُوكَ حِينَ تَذَاكَرُوا الإِحْسَانَا