تخطَّ إلى المحتوى

دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة

الطويل

٤٢ بيت

المتفرقات

دَعَانِي الهَوَى إِذْ شَرَّقَ الْحَيُّ غُدْوَةً

وَمَا كُنْتُ تدْعُونِي الْخُطُوبُ الضَّعَائِفُ

وَهَيَّجَ أحْزَانِي حُمُولٌ تَرَفَّعَتْ

عَلَيهِنَّ غِزْلَانٌ عَلَيهَا الزَّخَارِفُ

وَبِالأَمْسِ قَدْ كَانَتْ بَدَتْ لِيَ طَيْرُهُمْ

جَرَتْ بَارِحًا لَوْ زَجَّرَ الطَّيْرَ عائِفُ

فَيَا قَاتَلَ اللَّهُ الغَوَانِي فَإِنَّهَا

قَرِيبٌ بَعِيدٌ وَصْلُهُنَّ تَنَائِفُ

فَيَا قَاتَلَ اللهُ الغَوَانِيَ إنَّهَا

قَرِيبٌ بَعِيدٌ وَصْلُهُنَّ تَنَائِفُ

تَرَاهُنَّ يَخْتَلْنَ الأقَاوِمَ بِالصَّبا

وَهُنَّ عَلَى مَا يَخْتَتِلْنَ سَخَائِفُ

تَرَاهُنَّ يَحْبُلْنَ الأَقَاوِمَ بِالصّبَا

وهُنَّ عَلَى مَا يَحْتَبِلْنَ سَخَائِفُ

بَكَرْنَ فَلَمْ يُنْجِزْنَ وَعْدًا وَعَدْنَهُ

إِلَى البُخْلِ تَحْدُو ظَعْنَهُنَّ المَنَاصِفُ

بَكَرْنَ فلم يُنْجِزْنَ عَهْدًا عَهِدْنَهُ

إلَى النَّخْلِ تَحْدُو ظَعْنَهُنَّ المَنَاصِفُ

وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ مَا دَنَوا لِي نِعْمَةُ

وَقُرَّةُ عَيْنٍ دَمْعُهَا الْيَوْمَ ذارِفُ

وقدْ كَانَ سَمْلًا ما دَنَوا لِي نِعْمَةٌ

وقُرَّةُ عَينٍ دَمْعُهَا اليَومَ ذَارِفُ

وَمِنْ لَذَّةِ الدُّنْيَا حَدِيثٌ وَنِعْمَةٌ

وَلَهْوٌ وَحَاجَاتٌ تُتَلَّى طَرَائِفُ

فَشَتَّ النَّوَى مِنْ بَعْدِ طُوْلِ إقَامَةٍ

وَمَا كُلُّ مَا تَهْوَى النُّفُوسُ يُسَاعِفُ

فَإِنْ أُمْسِ قَدْ بُدِّلْتُ حِلْمًا وَشَيْبَةً

فَمَشْيِيَ مِنْ بَعْدِ التَّبَخْتُرِ دَالِفُ

فَإِنْ أُمْسِ قَدْ بُدِّلْتُ شَيْبًا وَحِكْمَةً

فَمَشْيِيَ مِنْ بَعْدِ التَّبَخْتُرِ دَالِفُ

فَكَمْ مِنْ حَبِيبٍ بَانَ نَهْوَى جِمَاعَهُ

وَخَطْبِ خُطُوبٍ كَلَّفَتْنِي التَّكالِفُ

فَكَمْ مِنْ حَبِيبٍ بَانَ أهْوَى جِمَاعَهُ

وَخَطْبِ خُطُوبٍ كلَّفَتْني التَّكالِفُ

وَرَاحٍ سُلَافٍ شَعْشَعَ التَّجْرُ مَزْجَها

لِنَحْمَى، وَمَا فِينَا عَنِ الشُّرْبِ صَادِفُ

فَصَالُوا وَصُلْنَا وَاتَّقَونَا بِمَاكِرٍ

لِيُعْلَمَ مَا فِينَا عَنِ البَيْعِ كَانِفُ

فَصَالُوا وَصُلْنَا واتَّقَونَا بِمَاكِرٍ

لِيُعْلَمَ ما فِينَا عَنِ البَيعِ كَاتِفُ

فَصَالُوا وصُلْنا واتقَوْنَا بِمَاكِرٍ

لِيَعلَمَ هَلْ مِنَّا عَنِ البَيْعِ كَانِفُ

فَحَطّوا إِلينَا شَاصِيَاتٍ كَأَنَّهَا

مِنَ السِّندِ مَسْلُوبُ الْقَمِيصِ رَوَاعِفُ

فَلَمَّا انْتَشَيْنَا عَدَّنِي مِنْ صَدِيقِهِ

وَعَادَ الصَّبُوحُ وَالشّوَاءُ السَّدائِفُ

أَذَلِكَ أَمْ بَيْضَاءُ مِلْإِنْسِ حُرَّةٌ

أَتَاهَا بِوِدِّ الْقَلْبِ مِنّي الخَطَاطِفُ

أذَلِكَ أَمْ بَيْضَاءُ مِلْإِنْسِ حُرَّةٌ

أَتَاها بوِدِّ الصَّدرِ مِنِّي الخَطَاطِفُ

لَهَا رَوْضَةٌ فِي القَلْبِ لَمْ يَرْعَ مِثْلَهَا

فَرُوكٌ وَلَا المُسْتَعْبِرَاتُ الصَّلَائِفُ

لَهَا رَوضَةٌ فِي القَلْبِ لَمْ تَرعَ مِثْلَهَا

فَرُوكٌ وَلَا المُسْتَعْبِرَاتُ الصَّلَائِفُ

أَرَى الحَقَّ لا يَعْيَى عَلَيَّ سَبِيلُهُ

إذا ضَافَنِي لَيْلًا مَعَ الْقَرّ ضَائِفُ

إِذَا كَبَّدَ النَّجْمُ السَّمَاءَ بشَتوَةٍ

عَلَى حِينِ هَرَّ الْكَلبُ وَالثَّلجُ خَاشِفُ

رَبِيعَةُ آبَائِي الأُلَى اقْتَسَمُوا العُلَى

إِذَا عُدَّ بَاقٍ مِنْ زَمَانٍ وَسَالِفُ

وَتَغْلِبُ بَحْرِي طَمَّ سَيْلًا بِأبْحُرٍ

فَلَمْ يَسْتَطِعْ تَيَّارَهُنَّ المَجَاذِفُ

وَبَكْرٌ وَعَبْدُ القَيْسِ إِخْوَتُنَا مَعًا

كَفَتْنَا لُكَيْزٌ مِنهُمُ والحَنَائِفُ

وَعَيْلَانُ مِنَّا يَوْمَ كُلِّ كَرِيهَةٍ

وَتَحْلُبُ غُزْرًا يَوْمَ تُدْعَى الخَنَادِفُ

وعَيْلانُ مِنَّا كُلَّ يَومِ مُلِمَّةٌ

ونَحْلُبُ غُزْرًا يَوْمَ تُدْعَى الخنَادِفُ

وَمِنْ خِنْدِفَ الدَّاعِي الرَّسُولُ إِلَى الْهُدَى

ومِنَّا الإمَامُ والنُّجُومُ العَوَاكِفُ

وَمِنْ خِنْدِفَ الدَّاعِي الرَّسُولُ إِلَى الْهُدَى

وَمِنَّا النُّجُومُ والإِمَامُ العَوَاكِفُ

أَخُوكَ الَّذِي لَمْ تَمْلِكِ الحِسَّ نَفْسُهُ

وتَرْفَضُّ عِنْدَ المُحْفِظاتِ الكَتَائِفُ

أَخُوكَ الَّذِي لَا تَمْلِكُ الْحِسَّ نَفْسُهُ

وَتَرفُضُّ عِنْدَ الْمُحْفِظَاتِ الكَتائِفُ

أَخُوكَ الّذي لا تَملكُ الحِسَّ نفسُهُ

وتَرفَضُّ عِندَ المُخْطِفَاتِ الكَتَائِفُ

فَنَحْنُ الزّمَامُ الْقَائِدُ المُهْتَدَى بِهِمْ

وَمِنْ غَيْرِنَا المَوْلَى التَّبِيعُ المُحَالِفُ

إذَا اصْطَكَّ رَأْسَانَا حَلَلْنَا بِبَاذِخٍ

بِرُكْنِيَّةٍ تَعْتَاذُ التَّوَالِي الزَّعَانِفُ

وَنَحْنُ تَرُودُ الْخَيْلُ وَسْطَ بُيُوتِنَا

وَيَغْبُقْنَ مَحْضًا وَهْيَ مَحْلٌ مَسَانِفُ