تخطَّ إلى المحتوى

وإني لمهد مدحة وهدية

الطويل

٢٠ بيت

المتفرقات

وَإِنّي لِمُهْدٍ مِدْحةً وَهَدِيَّةً

لِأَسْمَاءَ ذِي الْفَضْلِ الْعَظِيمِ القُمَاقِمِ

وَمَا قَائِلٌ خَيرًا وَمُثْنٍ بِنَائِلٍ

عَلى آلِ بَدْرِ فِي مَعَدٍّ بِنَادِمِ

وَجَدُّكَ حصْنٌ قَدْ بَنَى لَكَ فِي الْعُلَا

كَمَا كَانَ نُعْمَانٌ بَنَى لِلْعَلاقِمِ

وَجَدُّكَ حصْنٌ قَدْ بَنَى لَكَ فِي الْعُلَا

كَمَا أنَّ نُعْمَانًا بَنَى لِلْعَلاقِمِ

أَغَرُّ إِذا اصْطَكَّ الْجِبَاهُ كَأَنّهُ

هِلَالٌ بَدَا مِنْ مُسْجِفَاتِ الْغَمَائِمِ

إذا نَحْنُ زُرْنَا بَيْتَهُ قَالَ: مَرْحَبًا

لِجُوا، ثُمَّ لَمْ يَعْرِضْ لَنَا بالسَّخائِمِ

أَلَمْ تَرَ أَنَّا قَدْ كَسَوْنَاكَ حُلَّةً

نَمَتْ بِكَ لَيْسَتْ لِلِّئَامِ الدَّمَائِمِ

مُفَدَّاةُ بِنْتُ الْحِصْنِ أُمُّكَ فَانْتَسِبْ

إِلَى النَّسَبِ الرّابِي الرَّفيعِ الدَّعَائِمِ

مُفَدَّاةُ بِنْتُ الْحِصْنِ أُمُّكَ فَانْتَسِبْ

إِلَى النَّسَبِ الدَّانِي الرَّفِيعِ الدَّعَائِمِ

وَأَمَّ بَنِي بَدْرٍ فَلَا تَنْسَيَنَّهَا

وَبَدْرًا أَبَا تِلْكَ النُّجُومِ الخَضارمِ

وَأَمَّ بَنِي عَمْرٍو فَلَا تَنْسَيَنَّهَا

وَبَدْرًا أَبَا تِلْكَ النُّجُومِ الخَضَارِمِ

تَظَلُّ سَرَاةُ الْحَيِّ قَيْسٌ تَعُودُهُ

وَتَغْلِبُ مِنْ مُعْطِي الْخِزَامِ وَوَائِمِ

تَظَلُّ سَرَاةُ الْحَيِّ بَكْرٍ تَعُودُهُ

وَتَغْلِبَ مِنْ مُعْطِي الْخِزامِ وَرَائِمِ

لَعَمْري لقَدْ سَادَ ابنُ بَدْرٍ بِفَضْلِهِ

عَلَى وُدّ مَسْرُورٍ بِذَاكَ وَراغِمِ

وَأسْنَدَ أَمْرَ النَّاسِ بَعْدَ الْتِبَاسِهِ

إِلَى كُلِّ جَلْدٍ مُبْرِمِ الأَمَرِِ حَازِمِ

وَأُسْنَدَ أَمْرَ الحَيّ بَعْدَ الْتِبَاسِهِ

إِلَى كُلِّ جَلْدٍ مُبْرِمِ الأَمَرِِ حَازِمِ

وَأَنْتَ الّذِي تَرْجُوكَ قَيْسٌ لِفَضْلِهِ

وَحَتَّى لُكَيْزٍ مِنْ وَراءِ اللَّهَازِمِ

فأَنْتَ الذِي تَرْجُوكَ قَيْسٌ لِفْضْلِهِ

وَحَيُّ لُكَيْزٍ مِنْ وَراءِ اللَّهَازِمِ

فَضُلتَ نِزَارًا يَا ابْنَ حُصْنٍ تَكَرُّمًا

وَحَزْمًا بِشِدَّاتِ الفُحُولِ الصَّلَادِمِ

بِحمَّالِ أثْقَالٍ إذا خَطَرَتْ بِهِ

فَزَارَةُ فِي يَوْمِ الثَّأَى المُتَفَاقِمِ