ألاَ أيُّها الوَاشِي الّذي طّالَما وَشَى
بميّةَ أقْصَرْ كُلُ قولِكَ كَاذِبُ
هي المُتَمَنَّاةُ الّتي لا يَعيْبُهَا
عدُوٌّ ولا واشٍ ولا مَنْ يُقَارِبُ
وتَبْسُمُ عَنْ ألْمَى عِذَابٍ كأنّهُ
أقَاحيُّ رمْلٍ زيّنتهُ الهَواضبُ
مليحةُ مجرى الدَّمع مَهْضومَةُ الحَشا
كمُزْنةِ صيفٍ زعْنَ عنْهَا الجَنَائبُ