سلامة علي عبيد
١١٢ قصيدة · حديث
سلامة علي عبيد 1921 - 1984 من مواليد السويداء جنوب سوريا. درس في لبنان منذ المرحلة الابتدائية وتتلمذ على يد الأديب مارون عبود. نال شهادة الماجستير من الجامعة الأميركية في بيروت بدرجة امتياز عام 1951. عاد إلى سوريا ليعمل مدرسا ومديرا للمعارف ثم انتخب عضوا في مجلس الأمة. له حوالي ثلاثون مؤلفا منها أول قاموس صيني - عربي كبير. كتب قصيدة «إلى ابنتي» بالشعر الحر عام 1946 ونشرتها مجلة القيثارة في حينها. اعتبره الأديب والناقد مارون عبود واحدا من أهم الشعراء العرب وكتب عنه في كتابه «نقدات عابر». فاز بجائزة الشعر على مستوى الوطن العربي من إذاعة البي بي سي البريطانية، كما فاز بجائزة نشيد الجيش في سوريا. كتب المسرحية الشعرية وقد مثلت مسرحيته «اليرموك» عام 1943 في سورية، ثم في القاهرة عام 1947 وكانت من إخراج المخرج الكويتي المعروف حمد الرجيب. تم إدراج قصيدة: «أغنية الحياة» (أغنية الخريف) في المنهاج المدرسي لدولة الكويت. اختيرت إحدى قصائده لمنهاج البكالوريا في سورية. له ديوان «لهيب وطيب» وديوان «الله والغريب» و«أغنيات لأطفال بلادي»، كما كتب بالإنكليزية أيضا.
هتف النصر وغنى
شعر التفعيلة
ذكرينا فقد ألفنا التصابي
الخفيف
ادميتني إما رميت فؤادي
الكامل
عدنا فيا أمجاد عودي
غير معروف
أرهق الدهر همتي وشبابي
الخفيف
أوصانا النبي العربي
شعر التفعيلة
لا لن أكون
شعر التفعيلة
لم يزل للحور أوراق
شعر التفعيلة
أغزالة الوادي ارقصي طربا
غير معروف
عادت لأعشاشها السنونو
غير معروف
الغيم في الأفق البعيد
شعر التفعيلة
مثلما ثغرك يا أرض
شعر التفعيلة
أفقت في الصباح
شعر التفعيلة
أيتها البحيرة الرائعة الجمال
شعر التفعيلة
حملت إليك
غير معروف
القرية الصغيرة العتيقة الدروب
شعر التفعيلة
يا أحبتي
شعر التفعيلة
جئنا إليك إليك
شعر التفعيلة
اطلب العلم ولو في الصين
شعر التفعيلة
أيها القادم من أرض بعيدة وسعيدة
شعر التفعيلة
سيرجع الربيع للجولان
شعر التفعيلة
توهجي يا نار في الخيام
شعر التفعيلة
يا ابني رأيت النار لاهبة تفر إلى السماء
شعر التفعيلة
بقلوب باكيات
شعر التفعيلة
لن أضل الطريق والحق بادي
الخفيف
أعود فقد أعود إلى الشباب
الوافر
جفوت يا دار السلام السلام
السريع
ذكراك في كبدي أمر وأعذب
الكامل
لم يزل في قلوبنا والضمائر
الخفيف
لا تحرميني رؤية السماء
شعر التفعيلة