عادل الحنظل
٥٢ قصيدة · حديث
تجربة الشاعر الحنظل منفتحة على أكثر من رؤيا، وأسلوب شعري، إذ يجد القارىء أن شعر الديوان قد جاء منفتحا على كل التجارب الشعرية السابقة؛ فنقرأ قصيدة العمود إلى جانب قصيدة التفعيلة، وكذلك القصيدة النثرية، وهو في كل تلك الأنماط الأسلوبية في التعبير، وطرائق التصوير بقي أمينا على خصوصيته في البوح والرؤيا التي تجعل من شعره ذا خصوصية تميزه من غيره من شعراء جيله، كما يلحظ المتمعن في شعره تأثير الثقافة العربية والغربية التي تجلت ظهوراتها عبر تناصيات إحالية لم تتبد بشكل ظاهر، وإنما كانت ظلالا موشية قصائده بإشعاعاتها.
ينادي علي الغروب المودع دنيا العناء
غير معروف
يلوح علي انتشاء
غير معروف
أجاء الفطام
غير معروف
هابيل
غير معروف
لي نديم
غير معروف
تباهى
غير معروف
وطني
غير معروف
كي ترتقي
غير معروف
أيقظت أمسي عله يغدو
غير معروف
لا ترغب المرآة بي
غير معروف
تظمأ فيك الشطآن
غير معروف
لما تتدلى قدماك
غير معروف
بيدي كتاب مرسل من سيدي المولى
غير معروف
بصرياثا لصيقة بك نفسي
غير معروف
يثمل الكأس لمرأى مقلتيك
غير معروف
أستنطق الصخر
غير معروف
أنا عاري الضفتين
غير معروف
في كانوني السبعين
غير معروف
شوقي لك
غير معروف
ملتحفا بذبال الشوق
غير معروف
إن في ذمتي
غير معروف
تعتلي همتي ضعف نفسي
غير معروف
بين صباي وبيني
غير معروف
إن جئت تؤرخ للأشياء
غير معروف
حين أبحرت على مركب شكي
غير معروف
أنا حائر
غير معروف
وأنا أسعى لك في فورة شوق
غير معروف
أتقنت بحبك كل فنون السحر
غير معروف
يسابقني نحو ثغرك نزقي
غير معروف
دخلت شاطئا أستنشق البحر بكامل حشمتي فصرت إضحوكة العراة
غير معروف