تَعْتَلي هِمّتي ضَعْفَ نفسي
وتأبىٰ خِداعَ المَرايا
لأنّي الفتى .. قالَ كأسي
فيأتي عَليها نُكوصاً
خوارُ الجَسدْ
كلَما أوشَكَتْ تَسترِّدُ ارتواءَ الصِبا
حُرةً .. تَجعلُ اليومَ عندي كأمسي
رَدّها واهناً
وارتضىٰ خيبةً
كي يُطيلَ انكفائي ويأسي
ليموتَ يومٌ .. وغَدْ