أوقَدتُ في عَينيكِ من عشقي الحَرائقْ
ونَثرتُ في شَفتيكِ
مِن قُبَلي الزَنابق
وجَعلتُ قلبَكِ في لُظى الأشواقِ خافِقْ
فكَفىٰ غُروركِ
لا أطيقُ أنا الغُرورا
يا حُلوتي
لا تَحلَمي أن تَجعَلي منّي أسيرا
أو تَحسَبي هذا الهوىٰ
سِجناً كبيرا
أعطي لمن أهوىٰ
كما أهوى
أميرٌ في الهوىٰ قَلبي
أحبّيني أميرا
فدَعي الدَلالَ ولا تُغرّي
إنْ رأيتِ اليومَ قَلبي فيكِ عالِق
ماكنتِ إلّا بضعةً
لولايَ في دُنياكِ عاشقْ
هاتي علىٰ صَدري الهَوىٰ
كي يَستَريحا
وخُذي اشتياقي مُرسَلاً
حُبّاً جَموحاً
لا تَكتُمي لَهَفاً
فما يَحلو الهَوىٰ إلّا صَريحا
الوَردُ وَردٌ حينَ يَلقىٰ مَن يَشُمُّ
والحُبّ أعذَبُ ما يَكونُ إذا التقىٰ
قَلبٌ وجِسمُ
لولا تَذوّقنا لطيبِ اللثمِ
لم يُذهِبْ بعَقلِ الحِبِّ لَثمُ
العشقُ سيّدتي قَضىٰ
أن نَلتَظي جَسداً وروحا
فدَعي الدَلالَ ولا تُغرّي
إنْ بدا قلبي جَريحا
الحبُّ يَأسرُني
بَلى
لكّنني السَجّانُ
لا أنتِ التي تُملي الرُزوحا