في كانونِيَ السبعين
أردتُ أن أحتَفي حُرّاً
فلمْ أجِدْ سواكْ
كيفَ يُخفي آثارَهُ فيك
هاربٌ منك
أولاجئٌ إليك
أبلَجانْ
بردٌ وسَلام
أنتَ والكَفَن
يتهادى كالفراش
يسألُ الريحَ التأنّي
موكبُ الثلج
مُتَخالفان
أنتَ والسَعير
في قَدحةِ البَرْق
بانتظارِكْ
تخلعُ الأشجارُ أثوابَها
تَرتديكَ كالعرائِس
حينَ عرفتُ خاتِمَتي في الآخرة
جَعلتُ وصيّتي
أنْ أُدفَنَ فيكْ
صاحبي أنتَ
لونُكَ في الهامِ
وروحُكَ في الكأس
لَمّا استويتَ علىٰ الأرض
صارَ سِترُ الظلام
فَضيحة
رحيمٌ أنتَ ..
حينَ تبكي
يَبسمُ الوَردْ