بين حقيقة تفصيلي واجمالي
بشاهد بين تحكيه أقوالي
واستجل حسنا بدا للعين مطلعه
من خلف ستر البها في المنظر العالي
لا خيب الله آمال المحب إذا
ترقب الوصل في وقت صفا خالي
ياما الذ اللقا لولا صعوبته
على المحب بامهال وامطال
من للمحبين من طول البعاد فهم
اسرى الاماني وقتلى القيل والقال
ما ذقت عذب الهوى الا بغصته
يا غارة الله من تعذيب امثالي
حملت في الحب مالا استطيع له
هل من سبيل إلى تخفيف احمالي
يا غادة الحسن رقي للذي تلفت
احشاؤه شغفا واستكشفي حالي
اني على العهد باق لا ازال على
صدق الوداد وحالي في الهوى حالي
والله ما حلت عن حبي وان تلفت
روحي وادنى الي الحب آجالي
الم تري ما بقلبي من اسى وجوى
وما بجسمي من ضعف واذلال
هيهات مالي صبر عنك ما بقيت
روحي ومن أين يسلو بالسوى بالي
من لي معين على حمل الشدايد في
طريقة الحب والتعذيب أولى لي
ما عاقني النوم عن ليلي ورؤيتها
فشاهد الحسن يبدو ضمن أمثالي