لَنا مَليكٌ سَعيدٌ جَدُّ كَوْكَبِهِ
جَمُّ التَّواضُعِ في عَلْياءِ مَنْصِبِهِ
إِنْ سِرْتُ عَنْهُ سَرَتْ نَحْوي فَواضِلُهُ
وَإِنْ قَدِمتُ تَلَقّاني بِمَوْكِبِهِ
نَدْبٌ مُجاورهُ في شَرْعِ سُؤدُدِهِ
أَوْلى بِمأْكلِهِ مِنهُ ومَشْرَبِهِ
النَّاصِرُ بْنُ الْعَزِيزِ بْنِ الغِياثِ ومَنْ
زِيْنَتْ بِأَوْصافِهِ الدُّنيا ومَنْسِبِهِ
رَبُّ الْمَكارِمِ يُغْني عَنْ وَسائِلِنا
وَفازَ مُسْتَشفعٌ مِنّا إِليْهِ بِهِ