شدَتْ ليلى فأشجانا غناها
وحنّت للمرابع في صباها
أبو ديس سقتها المزن سحا
وقدسي والخليل وما تلاها
بلاد تبَّر المحتل فيها
وأفسد تربها ونمير ماها
فحال الدهر يسرا بعد عسر
ومن كُتبت عليه خُطاً مشاها
لتبك القدس منا كل عين
وتعلن حزنها فيما دهاها
فهلّي الدمع يا ليلى سواقي
على تلك البلاد ومن بناها
بناها ثلة بالنفس جادت
كرام طيَّب الله ثراها
فأسعدنا الذي قد مات صبرا
وأشقانا الذي عن قصد تاها