تخطَّ إلى المحتوى

يثمل الكأس لمرأى مقلتيك

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

يثملُ الكأسُ لمرأى مُقلَتيكِ

كيفَ بي ..

أُسقى حُميّا شَفَتيكِ

ألْعَنُ الوقتَ لَعلّي،

إنْ يمُتْ

لستُ أصحو ثملا بينَ يَديكِ

تُعلنُ الساعةُ عن صبحٍ دَنا

أيُّها الليلُ ..

أتمضي حينَ أبكي

ليتَني كُنتُ بأرضٍ

ما بِها غيرُ دربٍ

يأخذُ الساري إليكِ

أنتِ نبضي، لا أُغالي،

قد عَرفتُ ...

إنني حيٌّ

ولكنْ كُنتُ مُتُّ

فخمودُ الحِسِّ في قلبٍ كِئيبٍ

لَهُوَ الموتُ الذي

يخفيهِ صَمتُ

وإنبعاثي .. أنتِ ..

لا قولاً .. ولكنْ مُستَفيقا

من رَميمِ العُمرِ جِئتُ

فاجْعَليني آيةً حتى تَرَيْني

هادياً

أدعو الذي أعماهُ مَقتُ

أغْرِقيني في الهوى،

يوما بيومِ

وخُذيني ..

عاشقا من غير همِّ

ودعينا ..

إنْ ذُكِرنا في مَقامٍ

مُقرنٌ إسمُكِ في الحبِّ ..

بإسمي

مثلَ غيري،

كنتُ أذوي حَسرةً

أبغَضُ الحاضرَ مشتاقا لأمسي

إنّما الآنَ المُنى ..

ألّا أرى

غيرَ ذكرٍ لكِ محفورٍ بنفسي

قالَ صَحبي

جئتَ بالحبِّ رَسولا

تُجهِرُ الدعوةَ تأبى المُستَحيلا

قلتُ إني مُؤمنٌ ..

هلْ في الهوى

شرعةٌ قبلي

تجنّتْ فيه قيلا

جَسدُ المرأةِ قد أنْزلْتُهُ

منزلَ التقديسِ اذ يسمو

جَميلا

فيهِ عشقي،

والذي أنكَرْتُهُ

أن يراهُ العاشقُ ألأشقى

سبيلا