لنصرعْ خطوبَ الليالي ولا
نبالِ بما يمتريه البشرْ
فما خاب من لا يخاف الصِّعاب
وما فاز من هاب شِدْقَ الخطرْ
إذا شئتَ ألا تموتَ المنى
وألا يُمالئَ شأو السَّهر
لنرسمْ بأيدينا دربَ الحياة
ونلقي إلى الرّيح روحَ الخوَر
ونركبْ إلى المجد متْنَ الردى
ونكشفْ بعزمٍ قناع الضجر
إذا لم نشرِّخْ صخورَ الشِّعاب
ونعلو ذُرا المجد مثل الصقر
أضعنا الأماني ونلنا الأسى
ومال إلى الغرب نجمُ الظفَر