أمين الجندي
١٨٨ قصيدة · حديث
ولما كانت سنة 1246 للهجرة قدم حمص عامل من قبل السلطان محمود العثماني، فوشى إليه بعض أعوانه بأن أمين الجندي هجاه، فأمر بنفيه، وعلم الشيخ أمين بالأمر ففر إلى حماة فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في إصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسد به الرمق، فأقام أربعة أيام، وأغار على حمص بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين. له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه.
عوذته خلخال
الموشح
طاب وقتي طاب
الموشح
أقمار فوق الأغصان
الموشح
يا بدرا يحلو ناسوته
الموشح
راح يسدل فرعا طالا
الموشح
لما دنا واقترب
الموشح
إن لم تشهد ذا المشهد مل إليه
الموشح
صاح خل من يلحاني في بدر هل
الموشح
مذ بدت ليلى بالبها تجلى
الموشح
بادر إذا ما هاما
الموشح
سبى الألباب ذا الألمى
الموشح
هيا نديمي لرياض البان
الموشح
كيف لا يشجو المعنى
الموشح
النشأة السكريه
الموشح
صيح بي خلي صيحا
الموشح
أخا الانس عج بي لخود رداح
المتقارب
سقى العشاق كاسا مستطابا
الوافر
هل لمفتون العيون السود
الموشح
مائس الأعطاف أزرى
الموشح
قامت الندمان إلى السماع
الموشح
مالي غنى ماليا
الموشح
لا باس أن تسقوني
الموشح
يا من تناديني وحبك ديني
المواليا
يا من حوى السجايا
الموشح
كيف أسلو أيها الخالي
الموشح
يا غصن بان يسبي
الموشح
قد لذ لي يا عذلي
الموشح
يا صاح الصبر وهي مني
الموشح
من لي أن زار ريم أحور
الموشح
شمس الجمال يا من تجليت
الموشح