بادر إِذا ما هاما
لَيل وَاجلِ ظَلاما
وَأَدر لي صافي خَمري
يا ساقي المُداما
بَكرجلت أَتراح
لَما اِنجَلَت صَباح
فالقَ بِها الأَقاح
وَاجلُ بِها الأَوهاما
سَقَتها بِاغتبِاقِ
مَكشوفة لِلساقِ
وَثَغرِها الدرياقي
يَبري لَنا السِقاما
وَرد بَدا في الخَد وَفاح
مِنهُ نَدي
فَما أَحيلي الصَد
مِن اِبنَة الكِراما
أَرى بِحُسن العُنق
عِقداً زَها بِالطَوق
وَنور بَرق الفَرق
سَبى بِني تهاما