تخطَّ إلى المحتوى

سبى الألباب ذا الألمى

الموشح

١٢ بيت

النسيب

سَبى الأَلباب ذا الألمى

بِحال عَمهُ الحَسَنُ

وَوَقتي طابَ لي لَمّا

زَها في زَهرِهِ الغُصنُ

بِلَيل الطُرة الحَسنا

وَصُبح المفرق الأَسنى

وَما في المُقلَة الوسنا

مِن الأَسرار إِذ تَرنو

شجاني خَدها الوَردي

وَأَضحى ذكرَها وَردي

وَبِالنهدَين للعقد

تَحَلى قَدها اللدنُ

زَها رُمان نَهديها

عَلى مَيّاس عَطفيها

مَهاةٌ سَيف لحظيها

لَهُ أُسد الشَرى تَعنو

رَأَت في عارِضي لَيلي

نَهاري ناسخ لَيلا

فَقالَت شبت لا حَولا

فَماذا يَنفَع الحُزنُ

أَنا الصَب الشَجي العاني

أَنا قَيس الهَوى الثاني

فَيا يَعقوب أَحزاني

مَتى مِن يوسف أَدنو