يا مجدين مُهَيلا
خَفَفوا ظعناً وَشيل
وَانجعوا لَيلاً بِلَيلي
كَي يُراعيكُم سُهيل
بِأَبي مِن وَدَعوني
وَدَعوني كَالخَيال
بَلبَلوني بَل بَلوني
بِالتَصابي وَالوِبال
وَسَلوني كَم سَلوني
مُذ سَلوني يا رِجال
وَجَفوني مُذ جَفوني
سَلسلت دَمعي فَسال
كَم أُنادي يا لِصَحبي
عَللوني بِالوَعد
وَاِنعِشوا بِالقُرب قَلبي
علَّ روحي لي تَعود
وَاجلوا أَحزاني وَكَربي
في صَدى نايٍ وَعود
إِن جسمي بَعد حُبي
صارَ مَسلىً مثل عود
يا نَسيمات الصَباحِ
حَيي حَيّاً لِلرُبوع
وَأِنزلي نادي المِلاحِ
وَأَشرَحي حالَ الوَلوع
وَأَسأَلي أَهل السَماحِ
أَن يَمنوا بِالرُجوع
يا تَرى تَشفي جِراحي
أَو يَلي جفني الهُجوع