هَيا نَديمي لِرِياض البان
نَشهَد مَهاة غازَلَت رُضوان
ماسَت بِقَد يَزري بِالخطار
وَالخَد وَرد مطلع الأَقمار
حَتّى إِذا حَلت مِن الأَزرار
رَأَيت فَجراً لاحَ في الأَكوان
الشَمس قالَت وَعد في الأَبراج
أَنا بِنوري ضئت في الدَياجي
وَمَن يَراني لَيسَ مني ناجي
هاروت جفني صالَ في الأَعيان
الثَغر كاس خَمره أَحيانا
وَالوَجه بَدرٌ نورُهُ حَيّانا
لا يا عَذولي لا تَلُم وَلهانا
العشق نار يَنمو في الأَبدان
لَما تَبَدَت تَزهو بِالبَياض
فَهمت وَجداً وَنمت أَمراضي
فَقُم نَديمي نَسعى في الرِياضِ
نَسمَع شَجاً مِن بُلبل الأَلحان
سيكاه غَني يا مُدير الراح
وَعُد حَسيني حالَة الأَفراح
لَعَل رَكباً سارَ في الأَصباح
نَوى لِنَحوِ العاشق الوَلهان