كَيفَ لا يَشجو المَعنى
مِن مَحياها الجَميل
بانة لَم يَستملها
بِالهَوى مَن لا يَميل
خالَفتُ قَول النَصوح
في غُبوق وصُبوح
فَاِمزج الراح بِروحي
مِن لَماها السَليلِ
أَسبَلت ثَوبَ النَعيم
فَوقَ أَملود قَويم
وَاِحتَوَت شال السَليمي
رقة الخصر النَحيل
جَردت سَيف المَنونِ
مِن ظَبي تِلكَ العُيون
فَاسأَلوا أَهل الشُجون
كَم لَديها مِن قَتيل
فاقَ رُمان الرِياض
نَهد سَلمى بِالبَياض
صانَها فَوق اِنتِفاض
بارق العُنق الثَقيل
خَيَرَتني خَيَرَتني
غَيَرتني عَيَرتني
وَدَّعَتني أَودَعَتني
سرها عِندَ الرَحيل
سَلَمت عِندَ القُدومِ
فَاِنجَلى لَيل الهُموم
أَطلَعت زَهر النُجوم
في سَما خَدٍ أَسيل
لَذَّ لي خَلع العذار
في هَواها وَاعتِذاري
شاب وَلهان العذار
هَل لِوَصلي مِن سَبيل