إِن لَم تَشهَد ذا المَشهَد مل إِلَيهِ
وَاِشرَب شَراباً يَحمد مِن يَدَيه
وَاِحذَر فَاللَحظ الأَدعَج
عَلى النَدامى حرج
غُصنٌ رَشيق القَد هَل عَلَيهِ
فاحَت بُرود الهِند أَم لَدَيه
لاحَت لِآلي العقد
وَالثَغر مِنها أَبهَج
حسدت شعراً قَبَّل قَدميه
وَكاس راح يَنهَل شَفتيه
وساقُهُ الدملج
إِذا بَدا مُدملَج
حَلت مَنقوش الشال كتفيهِ
أَرخى فَوقَ العسال طَرفيه
وَنقط مسك الخال
وَرد الخَد وَدبَّح
فَتّان عَمَّ السحر نظريه
بِالوَشم حلّى التبر عضديه
شَمسي بَدَت أَم بَدري
وَالصُبح ما تَبَلَج