يا مَن عَقَدت طِفلا
لِودِهم يَميني
وَما فَرَشت إِلّا
لِحُسنِهم يَميني
سَلما تَروم سَلما
وَاِحذَر لِحاظا سَلَما
مَن لي بِنَيل سَلمى
مِنها وَمَن يَقيني
حَييت بِنَجم الكاس
وَالوَجه كَالنِبراس
وَساطع الأَلماس
ضاءَ عَلى الجَبين
قَمَريَةٌ بِالسَمعِ
فَرط الهَوى تَستَدعي
نادَيتُها مِن دَمعي
ما قَد جَرى يَكفيني
أَبَدت مِن البُرودِ
كَواكب النُهودي
وَالوَرد في الخُدودِ
يَزهو عَلى النسرين
فَكَم أَثارَت حَرباً
فينا وَسَلَت عَضبا
هاروت يَخشى السَلبا
مِن سَحرِها المُبين