تخطَّ إلى المحتوى

لا باس أن تسقوني

الموشح

٢٠ بيت

المديح

لا باس أَن تَسقوني

مِن ابنة الزرجون

لَما دَنا ساقيها

قالَ الغَزال عُيوني

وَيم يَلوح الفَجرُ

مِن وَجهِهِ وَالزَهر

قَد غارَ مِنهُ البَدر

وَصارَ كَالعرجون

تَحريكُهُ للجيدِ

يَسبي عُقول الغِيد

وَالخَد بِالتَوريد

إِلى الهَوى يَدعوني

بَدر لِعَقلي سالب

في ظَرف ذاكَ الحاجب

أَنى يُولي ذاهب

مُغاضِباً ذا النُون

ريم رَمَت عَيناهُ

أَحشاءَ مَن يَهواه

وَالحُسن قَد حَلاه

بِالجَوهَر المَكنون

دارَت كُؤوس الساقي

مِن خَمرَة الأَحداق

وَالغُصن بِالأَطراق

قَد مالَ كَالمَحزون

أَجرَت حَمام الدَوحِ

دَمعي وَسلت روحي

أَني لِفَرط النَوحِ

كَالطاير المَسجون

مالَت غُصون البانِ

لِلرَوح وَالرَيحان

رفقاً مُدير أَلحان

بِالمُغرم المَفتون

لُذ بِالوَزير الأَعظَم

فَهُوَ العَزيز الأَكرَم

كَم مِن عِداهُ أَعدَم

بِسَيفِهِ المَسنون

الخِديوي مَن أَطلَع

لِلعَدل شَمساً تَسطَع

وَفي المَقام الأَرفَع

يَسمو عَلى الماموني