حيّ روضة بها
سول قلبي سكان
قد علاها البها
والمسرة أفنان
القمر كالسها
في قمرها الوسنان
ما الظبي ما المها
ما غزيل نعمان
كلهم له خوادم
ما أحدا له مقاوم
في جميع العوالم
يا أهيل النهى ما كهذا إنسان
ذا جمال انتهى
سبحوا للرحمن
يا ليالي مضت بالكثيب الفرد
كم زهت كم أضتفي بروج السعد
كم مآرب قضت
كم تغالت عندي
ها أنا بعدها
مستهام ولهان
واأسفي واهواني
من حبيب أباني
لم أجد لي عنه ثاني
زينب مالها
لا تقيل الحيران
قل لها قل لها
لا تطيل الهجران
في العقيق المنا
قد تباعدنا
والجفا شفنا
وجسيمي مضنا
ربنا لفنا
مثل ما قد كنا
منية يا لها
لو تجود الأزمان
ذاك كلّ المطالب
والمنا والمآرب
واحويدي أمر كايب
المطي شدّها
لا تكن شي كسلان
ثم عرج بها
نحو سيد عدنان