تخطَّ إلى المحتوى

وثقت برببي وفوضت أمري

المتقارب

٣ أبيات

الزهد

وثِقتُ برَبَّبي وفوَّضْتُ أمري

إليهِوحَسبي بهِ مِنْ مُعينِ

وأيقَنْتُ أنَّ أُمورَ العِبادِ

مُسَطَّرَةٌ في كِتابٍ مُبيتِ

فلا تَبتئِسْ بصُروفِ الزَّمانِ

ودَعْني فإنَّ يَقيني يَقيني