أَقمار فَوق الأَغصان
تَزهو بِالحُسن المنصان
وَاللَحظ بِأَسهُمِهِ يَحمي
وَرداً في ظل الرَيحان
ما شِمنا شَمساً في الأَرض
تَعلو فَوق الغُصن الغَض
وَالطَرف سَباني بِالغَض
المُبدي سحر الأَجفان
تَجَلى بِالقَد العَسّال
وَالثَغر الدري العَسالي
لا سالي مِنها بَل سالي
مِنها في النار الهجران
كَفى أَلحاظَك يا سَلمى
وَالرفق بِمَن يَبغي سَلما
يا عاشقها مِنها سَل ما
تَرجو مِن نَيل الإِحسان
تَرتاح الروح بِمَغناها
وَالقَلب يَحنُّ لِمَغناها
وبَديع سَناها أَغناها
عَن لُؤلؤها وَالمُرجان
سكري في حَضرَة إِطلاقي
مِن خَمرة أِحداق الساقي
يا يوسف جَد لِلمُشتاق
وَاِرحَم يَعقوب الاَحزان