يا بَدراً يَحلو ناسوته
في خَدٍ يَزهو ياقوته
ظَبيٌ لِلشَمس كَسا نورا
وَسَبا بِمَحاسِنِهِ الحورا
فَالساحر أَضحى مَسحورا
مِن لَحظ يَنفث هاروته
زارَت سرّاً خَوف الخالي
وَالحَي مِن الواشي خالِ
وَالفرع هَوى لِلخلخالِ
مِن فَرق يَدهش مَنعوته
للحُب دَعَت مِن صدغيها
رُسُلاً في فَترة جفنيها
وَالخال بِرَوضة خَدَيها
مسك يَتَأرج مَفتوته
أَقسَمتُ بِرُمان النَهد
وَبِعُطر نَدى وَرد الخَد
لَولا تَعليل رَجا الوَعد
ما لَذَ لِمُشتاقِ قُوَتِهِ
لاحَت كَالشَمس مِن الخَدر
في دارَة أَفلاك الخصر
وَأَدارَت كَوكَبِها الدُري
بِجَمالِ قُدس لاهوته
وَصلوة اللَه بِتَسليم
لِلراقي أَوج التَعظيم
وَلِمَن خَصوا بِالتَكريم
مِمَن لا يُحصى مَلَكوته